نائب الرئيس الأمريكي فانس يقود جهوداً دبلوماسية حاسمة لإنهاء الحرب مع إيران
فانس يقود جهوداً دبلوماسية لإنهاء الحرب مع إيران

مهمة فانس الدبلوماسية: اختبار مصيري في مسيرته المهنية

يجد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، نفسه اليوم في مواجهة أخطر ملفات السياسة الخارجية الأمريكية، حيث يحمل مسؤولية قيادة الجهود لإنهاء الحرب مع إيران. هذا التحول الجوهري يعكس رغبة البيت الأبيض في حسم الصراع الإقليمي، بعد أن كان فانس من أكثر الأصوات تشككاً في جدوى الانخراط العسكري.

تحضيرات مكثفة وتوقعات بمرحلة نهائية

وفقاً لتقارير إعلامية، أجرى فانس اتصالات مكثفة مع الأطراف المعنية، وسط توقعات بأن تدخل الحرب مرحلتها النهائية خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وأعلن الرئيس ترامب رسمياً عن دور فانس ككبير للمفاوضين خلال اجتماع لمجلس الوزراء، مشيراً إلى أنه سيعمل جنباً إلى جنب مع جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.

يرى مسؤولو البيت الأبيض أن فانس يمثل "المحاور الأكثر جاذبية" للإيرانيين، نظراً لمعارضته التاريخية للحروب المفتوحة. وأكدت تقارير استخباراتية أن طهران قد تفضل الجلوس معه مقابل رئيس برلمانها، محمد باقر قاليباف، في قمة محتملة قد تستضيفها باكستان، بشرط الحصول على "الضوء الأخضر" من القيادة العليا في طهران.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خيارات متاحة وضغوط متزايدة

رغم هذا المسار الدبلوماسي، لا تزال الإدارة الأمريكية تلوح بـ "التصعيد العسكري الكبير" كبديل حتمي في حال فشل فانس في مهمته. وبينما تتزايد الضغوط الإسرائيلية التي ترى في فانس شخصية "غير متشددة بما يكفي"، يصر مستشارو نائب الرئيس على أن هدفه هو "قوة ساحقة لتحقيق النصر السريع" مع الحفاظ على المصالح الأمريكية العليا.

يحذر مستشارو فانس من أنه هو "أفضل ما سيحصل عليه الإيرانيون"، وإلا فإن خيار الحرب الشاملة سيبقى هو المخرج الوحيد المتبقي على الطاولة. هذه المهمة تمثل اختباراً مصيرياً لفانس، الذي يحمل اليوم غصن الزيتون في يد، وخطط الضربة القاضية في اليد الأخرى، في محاولة لتحقيق السلام مع الحفاظ على الأمن الإقليمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي