ترمب يعلن عن تقدم في المفاوضات مع إيران بشأن البرنامج النووي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الاثنين، أن إيران تريد السلام ووافقت رسمياً على عدم حيازة أسلحة نووية، مؤكداً وجود فرصة جيدة جداً للتوصل إلى اتفاق شامل مع طهران. جاء ذلك في تصريحات نقلتها قناة عكاظ، حيث أكد ترمب أن المحادثات بدأت ليلة السبت، على الرغم من نفي طهران السابق لأي مفاوضات.
تفاصيل التصريحات والمواقف المتعلقة بالعمليات العسكرية
قال ترمب: "قضينا على كل شيء يمكن القضاء عليه في إيران، بما في ذلك القادة"، مضيفاً أن أمريكا والعالم سيصبحان أكثر أماناً سواء تم التوصل إلى اتفاق أو استمرت العملية العسكرية. وأوضح أن إيران تبدو جادة في موقفها هذه المرة، خاصة بعد القضاء على الصف الأول من القادة وقدراتها العسكرية، مشيراً إلى أن لا أحد يرغب في تولي القيادة هناك حالياً.
وشدد ترمب على أن المحادثات مع إيران كانت جيدة جداً، مع الإشارة إلى أن إسرائيل كانت شريكة مهمة في القتال، وتم منح إيران مهلة خمسة أيام لمعرفة مدى تقدم الأمور. كما طلب من وزارة الحرب تأجيل الضربات ضد منشآت الطاقة الأساسية في إيران، مؤكداً أن فريقه أجرى نقاشات جيدة ويتفاوض مع طهران منذ فترة طويلة.
تأثير الاتفاق المحتمل على الأمن الإقليمي وأسواق النفط
فيما يتعلق بالعمليات العسكرية، أوضح ترمب أن أمريكا وشركاءها قضوا على قدرات إيران بقوة نارية فتاكة، ودمرت صواريخها الباليستية بنسبة 90%، بهدف ضمان عدم حصول إيران أبداً على سلاح نووي. وأضاف أن قدرات إيران كانت تزداد بسرعة، مما جعل إيقافها صعباً، معرباً عن أمله في إبرام اتفاق يعود بالنفع على جميع الأطراف وحلفاء أمريكا في الشرق الأوسط.
وأكد ترمب أن حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط، بما في ذلك إسرائيل، كانوا شركاء رائعين في هذه المعركة. كما توقع أن سعر النفط سيتراجع بشكل حاد وسريع بمجرد إبرام الاتفاق مع إيران، مما قد يؤثر على الأسواق العالمية.
يذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار جهود دبلوماسية مكثفة لمعالجة التوترات الإقليمية وتعزيز الاستقرار، مع استمرار المراقبة الدولية لنتائج المفاوضات الجارية.



