إيران تحذر من تداعيات خطيرة على المنطقة في حال استهداف منشآتها النووية
في تصريحات مهمة، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن شركات التأمين باتت تتخوف بشكل متزايد من المرور عبر مضيق هرمز، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة. وأشار عراقجي إلى أن هذا التخوف يعكس المخاطر المحيطة بالملاحة البحرية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المضيق لا يزال مفتوحًا أمام حركة السفن، مما يهدف إلى طمأنة الأسواق العالمية.
تحذيرات من خطورة استهداف المنشآت النووية
من جانب آخر، حذر الوزير الإيراني من خطورة استهداف المنشآت النووية، لافتًا بشكل خاص إلى محطة بوشهر النووية. وأوضح أن أي هجوم على هذه المحطة قد يؤدي إلى تسرب كميات كبيرة من المواد المشعة، بما يحمل تداعيات خطيرة على المنطقة بأكملها، مع التأكيد على أن مثل هذه الحوادث ستؤثر سلبًا على البيئة والصحة العامة.
تأكيد على فتح مضيق هرمز مع استثناءات محددة
من جهته، أوضح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تسعى إلى إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، مؤكدًا استمرار فتحه أمام جميع السفن. ومع ذلك، أشار إلى استثناء السفن التابعة للدول المشاركة في الهجمات ضد إيران أو الداعمة لها، وذلك في إطار ما وصفه بحق طهران في الدفاع عن نفسها. وأضاف أن هذه الإجراءات تأتي كرد على التهديدات الخارجية، مع الحفاظ على حرية الملاحة للدول الأخرى.
هذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مما يسلط الضوء على أهمية الاستقرار الأمني في مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا للتجارة العالمية. وتؤكد إيران من خلال هذه البيانات على موقفها الدفاعي، مع تحذيرها من العواقب الوخيمة لأي تصعيد عسكري.



