قمة بحرينية مصرية في المنامة تؤكد تفعيل قرار مجلس الأمن 2817 ضد التهديدات الإيرانية
شهدت العاصمة البحرينية المنامة، اليوم السبت، قمة ثنائية رفيعة المستوى جمعت العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حيث تصدرت أجندتها ملفات الأمن القومي العربي والاعتداءات الإيرانية المستمرة في المنطقة.
بحث التداعيات الخطيرة للتصعيد الإيراني
ناقش الزعيمان التداعيات الخطيرة للتصعيد الراهن، واصفين التحركات الإيرانية بأنها "انتهاك سافر" لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديد مباشر للسلم والأمن العالمي. وجدد الجانبان المصري والبحريني تمسكهما ببنود قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي يطالب إيران بالوقف الفوري وغير المشروط لكافة هجماتها واستفزازاتها ضد دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية.
تأكيد على الحق في الدفاع عن الأمن
وشددت القمة على "الحق الأصيل" لهذه الدول في الدفاع عن أمنها ومقدراتها، معتبرة أن سياسة التهديد الإيرانية لم تعد مقبولة في ظل الظروف الدولية الراهنة. كما بحث الزعيمان سبل تعزيز التنسيق العسكري والسياسي بين القاهرة والمنامة لمواجهة هذه التحديات، بما يضمن استقرار المنطقة ونماء شعوبها.
تحذير من تهديدات حرية الملاحة في مضيق هرمز
وفي ملف الملاحة الدولية، حذر الملك حمد والرئيس السيسي من خطورة التهديدات الإيرانية المتكررة بتعطيل حرية الحركة في مضيق هرمز. وأكد الزعيمان أن حماية هذا الشريان الحيوي لنقل الطاقة والتجارة العالمية هي "مسؤولية دولية مشتركة" تخضع لقانون البحار والقانون الدولي، ولا يجوز لطهران احتجازه كرهينة لصراعاتها السياسية.
اختتم اللقاء بتأكيد الزعيمين على ضرورة مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مع التركيز على أهمية التضامن العربي في مواجهة التهديدات الخارجية.



