وزير خارجية إيران يؤكد: إنهاء الحرب يتطلب ضمانات ضد هجمات مستقبلية
إيران: إنهاء الحرب يحتاج ضمانات ضد هجمات مستقبلية

وزير خارجية إيران يطالب بضمانات أمنية كشرط لإنهاء الحرب

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي مسار لإنهاء الحرب الجارية مع الولايات المتحدة وإسرائيل يجب أن يشمل ضمانات واضحة تمنع حدوث هجمات مستقبلية، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع نظيره البريطاني يفيت كوبر.

تفاصيل المكالمة الهاتفية والمواقف المتبادلة

وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إيرنا يوم الجمعة، شدد عراقجي على أن "طريق تطبيع الأوضاع يمر عبر وقف هذه الهجمات. كما أن وقف الحرب يجب أن يرافقه ضمانات تمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات".

وحذر الوزير الإيراني من تقديم أي دعم للولايات المتحدة وإسرائيل خلال التصعيد الحالي، مؤكداً أن مثل هذه الإجراءات ستؤدي فقط إلى تفاقم الوضع وتعقيد الظروف أكثر.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مطالب إيران لبريطانيا وتحذيرات صريحة

كما دعا عراقجي المملكة المتحدة إلى الامتناع عن التعاون مع واشنطن وتل أبيب "في المجالات العسكرية أو الإعلامية"، منتقداً توفير بريطانيا لقواعد عسكرية للولايات المتحدة ووصف ذلك بأنه مشاركة في الصراع.

وأضاف: "هذه الإجراءات ستُعتبر بالتأكيد مشاركة في العدوان وسيتم تسجيلها في تاريخ العلاقات الثنائية".

تأكيد الحق في الدفاع وانتقاد المواقف الأوروبية

أعاد الوزير الإيراني التأكيد على موقف بلاده بأنها تحتفظ بحقها في الدفاع عن سيادتها واستقلالها، منتقداً ما وصفه بموقف المملكة المتحدة وبعض الدول الأوروبية، مشيراً إلى أن إيران تعرضت للهجوم وهي منخرطة في جهود دبلوماسية.

كما أدان عراقجي الهجوم على منشآت جنوب بارس وأعرب عن قلقه إزاء ما وصفه بعدم وجود إدانة دولية كافية لهذا العمل.

ردود الفعل البريطانية والمخاوف الإقليمية

من جانبها، دعت الوزيرة البريطانية يفيت كوبر إلى إنهاء الحرب وتقليل التوترات الإقليمية، معرباً عن قلقها إزاء العواقب السياسية والاقتصادية الأوسع للصراع، بما في ذلك التصاعد في حدة التوتر في مضيق هرمز.

وجاءت هذه المكالمة الهاتفية في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً ملحوظاً في التوترات، وسط مخاوف من توسع نطاق الصراع وتأثيراته على الاستقرار الإقليمي والدولي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي