سفارة المغرب في دكار تدعو الجالية إلى ضبط النفس بعد توترات كأس أمم إفريقيا
سفارة المغرب تدعو الجالية لضبط النفس بعد توترات أمم إفريقيا

سفارة المغرب في دكار تدعو الجالية إلى ضبط النفس بعد توترات كأس أمم إفريقيا

دعت سفارة المملكة المغربية في العاصمة السنغالية دكار، المواطنين المغاربة المقيمين في السنغال إلى التحلي بضبط النفس واليقظة والحذر، وذلك على خلفية التوترات التي أعقبت بعض التطورات المرتبطة بمنافسات كأس أمم إفريقيا الأخيرة.

بيان رسمي يؤكد على روح المسؤولية

وجاءت هذه الدعوة في بيان رسمي صدر عن السفارة المغربية مساء يوم الثلاثاء، حيث أكدت على ضرورة استشعار روح المسؤولية العالية، خاصة في ظل ردود الفعل التي تم تداولها على نطاق واسع عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

وشدد البيان على أهمية التحلي بالهدوء وحسن التقدير في جميع التعاملات اليومية والتعبيرات، بما في ذلك تلك التي تتم على المنصات الرقمية والفضاءات الإلكترونية.

الرياضة كوسيلة للتقارب وليس للتصعيد

وأبرز البيان الرسمي أن الرياضة يجب أن تظل وسيلة للتقارب وتعزيز الأخوة والاحترام المتبادل بين الشعوب، مذكراً بأن نتائج المباريات الرياضية لا يمكن أن تبرر بأي حال من الأحوال أي سلوك تصعيدي أو تصريحات مسيئة بين شعوب تجمعها علاقات تاريخية وروابط إنسانية وثيقة.

كما دعت السفارة أفراد الجالية المغربية إلى:

  • احترام القوانين والأنظمة المعمول بها في بلد الإقامة
  • اعتماد سلوك قائم على اللباقة والاحترام في جميع الظروف
  • المساهمة في تعزيز التهدئة والحفاظ على مناخ السكينة

تثمين دور السلطات السنغالية

وفي السياق ذاته، نوهت البعثة الدبلوماسية المغربية بالعناية الفائقة التي أبدتها السلطات السنغالية تجاه المواطنين المغاربة وممتلكاتهم، معتبرة ذلك تجسيداً حياً لقيم الضيافة المعروفة محلياً باسم "التيرانغا"، والتي تميز الشعب السنغالي الكريم.

وجددت السفارة دعوتها إلى الإسهام الفعال في تعزيز التهدئة والحفاظ على مناخ السكينة والأمان، مشددة على الأهمية القصوى لصون العلاقات الأخوية المتينة التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية السنغال.

ثقة في نضج الجالية المغربية

واختتم البيان بالتعبير عن الثقة الكاملة في حس المواطنة والنضج الذي يتحلى به أفراد الجالية المغربية في السنغال، وقدرتهم المتميزة على مواصلة تجسيد قيم الاحترام والتعايش السلمي، مما يعكس الصورة الحضارية المشرفة للمغاربة في الخارج.

ويأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه المنطقة منافسات رياضية حامية، حيث تؤكد الدبلوماسية المغربية على أن الروابط الإنسانية يجب أن تعلو فوق أي اعتبارات رياضية مؤقتة.