ترمب يغلق باب التفاوض مع إيران.. وإحاطة سرية في مجلس الشيوخ حول الحرب
في تطور دبلوماسي جديد، أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فريقه بأنه لا يرغب في الوقت الحالي بالدخول في مفاوضات مع إيران، مما يغلق باب التفاوض المباشر بين البلدين في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
اتصالات سرية لفتح قناة دبلوماسية
ونقلت شبكة سي إن إن عن مسؤولين في البيت الأبيض أن مسؤولين إيرانيين تواصلوا مباشرة خلال الأيام الأخيرة مع مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، في محاولة لإعادة فتح قناة دبلوماسية بين الجانبين. هذه الخطوة تأتي في إطار جهود إيرانية لاستئناف الحوار، لكنها تصطدم بموقف ترمب المتشدد.
إحاطة مغلقة في مجلس الشيوخ
وفي سياق متصل، ذكر موقع أكسيوس نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة أن ويتكوف يعتزم تقديم إحاطة مغلقة لعدد محدود من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي بشأن الحرب على إيران، وذلك خلال جلسة سرية تُعقد بعد ظهر اليوم (الثلاثاء). وأضاف الموقع أن السيناتور الجمهورية جوني إرنست، رئيسة اللجنة الفرعية المعنية بالتهديدات والقدرات الناشئة التابعة للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، رتبت عقد هذه الجلسة، مما يشير إلى أهمية القضية في الأجندة السياسية الأمريكية.
ردود فعل إيرانية
وفي تطور متصل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الاثنين، إن آخر اتصال جمعه مع ويتكوف كان قبل الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران. وكتب عراقجي عبر منصة إكس: "كان آخر اتصال لي مع السيد ويتكوف قبل قرار الجهة التي يعمل لديها إنهاء المسار الدبلوماسي عبر شن هجوم عسكري على إيران". هذا التصريح يسلط الضوء على حالة الجمود الدبلوماسي بين الطرفين.
تقارير إعلامية متضاربة
وكانت منصة دروب سايت نيوز قد أفادت في وقت سابق بأن ويتكوف أرسل رسائل إلى عراقجي، فيما نقلت عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن وزير الخارجية الإيراني تجاهل تلك الرسائل. هذه التقارير تظهر تعقيدات المشهد الدبلوماسي، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات حول من يتحمل مسؤولية تعطيل الحوار.
بشكل عام، تشير هذه التطورات إلى استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مع إغلاق ترمب لباب التفاوض المباشر وتركيز الجهود على إحاطات سرية داخل مجلس الشيوخ، مما قد يؤثر على مسار الأحداث في المنطقة في الفترة المقبلة.
