ستارمر يعلن عن خطة أوروبية لفتح مضيق هرمز ويتعهد بتجنب الحرب الأوسع
أعلن رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر، خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الاثنين، أن المملكة المتحدة تعمل بشكل وثيق مع حلفائها الأوروبيين لوضع "خطة جماعية قابلة للتطبيق" تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي للتجارة العالمية، مع تجاهل واضح لدور الولايات المتحدة في هذا السياق.
تفاصيل الخطة والتحديات
قال ستارمر: "لقد تحركنا بالفعل جنبًا إلى جنب مع دول أخرى لإطلاق مخزونات نفطية طارئة بمستوى غير مسبوق، ولكن في نهاية المطاف، علينا إعادة فتح مضيق هرمز لضمان استقرار السوق. هذه ليست مهمة سهلة." وأضاف أن العمل يجري مع جميع الحلفاء، بما في ذلك الشركاء الأوروبيون، لضمان حرية الملاحة في المنطقة بأسرع وقت ممكن وتخفيف التداعيات الاقتصادية.
يأتي هذا الإعلان في أعقاب تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي حذر حلف الناتو من عواقب عدم تقديم دعم أكبر، وطالب سبع دول على الأقل بتكثيف جهودها لإعادة فتح الممر المائي.
تجنب الحرب الأوسع والإجراءات العسكرية
تعهد ستارمر بأن المملكة المتحدة لن تُجر إلى حرب أوسع نطاقًا في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى عودة أكثر من 92 ألف مواطن بريطاني إلى البلاد عبر رحلات تجارية وحكومية مستأجرة. كما كشف عن نشر آلاف الجنود البريطانيين في قبرص وعبر الشرق الأوسط، مع عمل ثلاث أسراب من الطائرات المقاتلة وفرق مكافحة الطائرات المسيرة لاعتراض الهجمات الإيرانية.
اللقاء القادم مع زيلينسكي والتقييم الاستراتيجي
أعلن ستارمر عن لقاء قريب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا أن "أوكرانيا وحلفائها لا يمكنهم السماح للحرب في الخليج بأن تصبح مكسبًا لبوتين." كما شدد على أن إرسال القوات البريطانية إلى عمليات عسكرية يعد "أخطر مسؤولية" تقع على عاتق أي رئيس وزراء، ويجب أن يستند إلى تقييم هادئ ومتزن للمصلحة الوطنية البريطانية.
يُذكر أن هذه التصريحات تأتي في إطار جهود دولية لمعالجة الأزمة في مضيق هرمز، الذي يشكل شريانًا حيويًا لتدفق النفط والتجارة العالمية، مع التركيز على التعاون الأوروبي كركيزة أساسية في هذه الخطة.
