ترامب: الحرب مع إيران تنتهي قريباً بعد استنفاد الأهداف.. وكاتس يرفض وضع حد زمني
ترامب: الحرب مع إيران تنتهي قريباً وكاتس يرفض حد زمني

ترامب يعلن اقتراب نهاية الحرب مع إيران بعد استنفاد الأهداف العسكرية

في تطور جديد على الساحة الدولية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً، مبرراً ذلك بنجاح القوات العسكرية في تدمير البنية التحتية للنظام الإيراني لدرجة أنه "لم يتبقَّ عملياً ما يمكن استهدافه". جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية استمرت خمس دقائق مع موقع "أكسيوس"، حيث أكد ترامب أن ما تبقى من أهداف ليس سوى "أمور بسيطة"، مشيراً إلى أن قرار إنهاء العمليات بات بيده بالكامل.

فجوة توقيت بين واشنطن وتل أبيب حول استمرار العمليات

على الرغم من نبرة التفاؤل التي أبداها ترامب، والتي أشار فيها إلى أن العمليات تجاوزت الجدول الزمني وحققت أضراراً تفوق التوقعات الأصلية، إلا أن هناك فجوة توقيت بدأت تظهر بوضوح بين واشنطن وتل أبيب. فبينما يرى ترامب أن المهمة العسكرية أُنجزت بنسبة كبيرة، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الحرب ستستمر دون أي حد زمني حتى تحقيق انتصار حاسم وكامل.

هذا الموقف الإسرائيلي يعكس رغبة في استغلال الزخم الحالي لتغيير وجه المنطقة جذرياً، وفقاً لتحليلات المراقبين. ووصف ترامب العمليات الجوية الجارية بأنها "الجزاء العادل" عما سماه 47 عاماً من الموت والدمار الذي تسبب فيه النظام الإيراني، مشدداً على أن طهران لن تفلت من العقاب بسهولة بعد محاولاتها التمدد في الشرق الأوسط.

استمرار العمليات العسكرية رغم الإعلانات التفاؤلية

ورغم هذا الخطاب الحازم من ترامب، تشير مصادر مطلعة إلى أن البيت الأبيض لم يصدر بعد توجيهات رسمية بوقف القتال، مما يبقي الباب مفتوحاً أمام جولات قصف إضافية تهدف إلى تصفية ما تبقى من "جيوب المقاومة" العسكرية في العمق الإيراني قبل إعلان "النصر النهائي". وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث يبدو أن طهران تدفع ثمن عقود من السياسات التي وصفها ترامب بالمدمرة.

من جهته، رفض كاتس وضع سقف زمني للعملية، مؤكداً أن إسرائيل ستواصل عملياتها حتى تحقيق أهدافها الاستراتيجية الكاملة. هذا الخلاف في الرؤى بين الحليفين الأمريكي والإسرائيلي يسلط الضوء على التحديات الدبلوماسية والعسكرية التي تواجهها المنطقة، مع استمرار العمليات في ظل تصريحات متضاربة حول موعد إنهائها.