وزير الخارجية السعودي يمثل ولي العهد في قمة دولية هامة عبر الاتصال المرئي
نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، شارك صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، يوم الاثنين الموافق 10 مارس 2026، في اجتماع قمة دولي استثنائي عبر تقنية الاتصال المرئي.
مشاركة واسعة تضم قادة عرب وإقليميين وأوروبيين
شهد الاجتماع مشاركة قادة دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى قادة المملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية العراق، والجمهورية العربية السورية، وجمهورية لبنان، وجمهورية تركيا، وجمهورية أرمينيا. كما حضر الاجتماع رئيس المجلس الأوروبي ورئيس المفوضية الأوروبية، مما يعكس الطابع الدولي المتعدد الأطراف لهذا اللقاء الهام.
محاور النقاش الرئيسية في القمة
تركزت نقاشات القمة على عدة محاور حيوية:
- الاعتداءات الجبانة التي استهدفت عددًا من الدول وما نتج عنها من آثار خطيرة على المدنيين والمنشآت الحيوية والبعثات الدبلوماسية.
- تأكيد الجانب الأوروبي على عمق ومتانة العلاقات الإستراتيجية مع الدول المشاركة، والتعبير عن تضامنه الكامل معها في ظل هذه التحديات.
- بحث سبل العمل المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، مع التركيز على حماية المدنيين.
- الالتزام التام بأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واحترام مبادئ ميثاق الأمم المتحدة كإطار عام للعلاقات الدولية.
الوفد السعودي المشارك في الاجتماع
إلى جانب سمو وزير الخارجية، حضر الاجتماع من الجانب السعودي:
- وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة الدكتور عبدالرحمن الرسي.
- مدير عام الإدارة العامة لشؤون الدول الآسيوية ناصر آل غنوم.
- مدير إدارة الاتحاد الأوروبي طلال العنزي.
يأتي هذا الاجتماع في إطار الدور الفاعل والمحوري للمملكة العربية السعودية على الساحة الدولية، وسعيها الدائم لتعزيز التعاون الدولي وبناء جسور التواصل مع مختلف الدول والمنظمات الإقليمية والدولية. كما يعكس حرص القيادة السعودية، ممثلة بصاحب السمو الملكي ولي العهد، على متابعة ومشاركة في المحافل الدولية التي تمس الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
