وزير الخارجية السعودي يشارك في قمة افتراضية مع قادة عرب وأوروبيين لمناقشة العدوان الإيراني
اجتماع عربي أوروبي لمناقشة العدوان الإيراني بحضور وزير الخارجية السعودي

وزير الخارجية السعودي يترأس وفد المملكة في قمة افتراضية مع قادة عرب وأوروبيين لمناقشة التصعيد الإيراني

مثل وزير الخارجية الأمير فيصل بن فران المملكة العربية السعودية في اجتماع افتراضي عقد يوم الاثنين، بناءً على تكليف من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حيث جمع القمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى ممثلي دول عربية وأوروبية.

حضور واسع النطاق لمناقشة الأوضاع الإقليمية

شهد الاجتماع الافتراضي مشاركة قادة دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب ممثلين عن المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية والجمهورية العراقية والجمهورية العربية السورية وجمهورية لبنان وجمهورية تركيا وجمهورية أرمينيا، كما حضر الاجتماع رئيسا المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية.

وتمحورت النقاشات بشكل رئيسي حول الهجمات الإيرانية الجبانة الأخيرة التي استهدفت عدة دول في المنطقة، مما أدى إلى اعتداءات على المدنيين والبنى التحتية الحيوية والمهام الدبلوماسية، حيث أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء هذه التصرفات التي تهدد الأمن والاستقرار.

تأكيد على التضامن وتعزيز التعاون الدولي

أكد الممثلون الأوروبيون خلال الاجتماع على عمق العلاقات الاستراتيجية والمهمة مع الدول المشاركة، معربين عن تضامنهم الكامل في هذه الأوقات الصعبة التي تشهدها المنطقة، كما ناقش الحضور سبل تعزيز الجهود المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وركزت المناقشات على عدة محاور أساسية:

  • حماية المدنيين من الهجمات العشوائية.
  • الاحترام الكامل للقانون الدولي والقانون الإنساني.
  • الدفاع عن مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
  • تعزيز آمن التعاون بين الدول المشاركة.

الوفد السعودي المشارك في الاجتماع

إلى جانب وزير الخارجية الأمير فيصل بن فران، مثل المملكة العربية السعودية في هذا الاجتماع الهام كل من:

  1. نائب وزير الخارجية للشؤون الدولية المتعددة الأطراف الدكتور عبدالرحمن الراسي.
  2. المدير العام للإدارة العامة للشؤون الآسيوية ناصر الغانم.
  3. مدير إدارة الاتحاد الأوروبي طلال العنزي.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، والعمل مع الشركاء الدوليين لمواجهة التحديات التي تهدد السلام العالمي.