إسرائيل تشن هجمات جديدة على جنوب وشرق لبنان وسط تصاعد التوترات
إسرائيل تشن هجمات جديدة على لبنان وتستهدف حزب الله

تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان يستهدف حزب الله

أعلنت القوات الإسرائيلية شن سلسلة من الهجمات الجديدة على مناطق في جنوب وشرق لبنان، في إطار تصعيد الصراع مع حزب الله المدعوم من إيران، وذلك خلال الحرب المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة على إيران.

تحذيرات عاجلة وإجلاء المدنيين

حذر الجيش الإسرائيلي من ضربات وشيكة على مدينتي صور وصيدا في جنوب لبنان، حيث نشر المتحدث العسكري باللغة العربية، أفيتشاي أدرعي، على منصة إكس تحذيراً عاجلاً يدعو فيه السكان إلى الإخلاء الفوري والابتعاد مسافة 300 متر على الأقل عن المناطق المستهدفة.

وجاءت هذه التحذيرات بعد أن أعلنت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية عن هجمات جوية إسرائيلية ليلاً على بلدات المجدل وشرقا وصريفا في وادي البقاع، مما يشير إلى توسيع نطاق العمليات العسكرية.

تصاعد الصراع وخسائر بشرية

تصاعدت حدة الصراع بين إسرائيل وحزب الله منذ مقتل المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي في ضربات أمريكية إسرائيلية الأسبوع الماضي، حيث شهدت المناطق الشرقية من لبنان اشتباكات عنيفة، بينما وسعت إسرائيل هجماتها لتشمل العاصمة بيروت.

وأفادت التقارير بمقتل أربعة أشخاص في منطقة بنت جبيل، بالإضافة إلى مقتل الكاهن الماروني الأب بيار الرحى في قرية قليعات جنوب لبنان، بعد تعرض منزل لقصف إسرائيلي متكرر.

ردود فعل دولية ودعوات لوقف التصعيد

دعت رئيسة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، كلاً من حزب الله وإسرائيل إلى وقف الأعمال العدائية والعودة إلى وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في نوفمبر 2024، محذرة من انزلاق لبنان إلى الفوضى.

من جهته، اتهم الرئيس اللبناني جوزف عون حزب الله بالسعي نحو "انهيار" الدولة، معرباً عن استعداد بيروت لإجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل لاحتواء الأزمة.

خسائر متبادلة وتأثيرات إنسانية

أعلن الجيش الإسرائيلي عن استهداف 30 موقعاً تابعاً لجمعية القرض الحسن في لبنان، والتي ترتبط بحزب الله، بينما رد حزب الله بهجمات صاروخية على إسرائيل أسفرت عن إصابة 16 شخصاً على الأقل.

وأشارت وزارة الصحة العامة اللبنانية إلى مقتل 486 شخصاً على الأقل في الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ الأسبوع الماضي، مما يسلط الضوء على التداعيات الإنسانية الخطيرة للصراع المتصاعد.