خليفة حفتر يتصل بالرئيس الإماراتي معبرًا عن التضامن الكامل وإدانة الهجمات الإيرانية
حفتر يتصل بالإماراتي معبرًا عن التضامن وإدانة الهجمات الإيرانية

خليفة حفتر يتصل بالرئيس الإماراتي معبرًا عن التضامن الكامل وإدانة الهجمات الإيرانية

أجرى قائد القيادة العامة في ليبيا، المشير خليفة حفتر، اتصالًا هاتفيًا برئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يوم الخميس الموافق 5 مارس 2026، عبر خلاله عن إدانته الشديدة للهجمات الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الإمارات، معربًا عن التضامن الكامل مع الدولة وقيادتها وشعبها.

تأكيد على انتهاك خطير لاستقرار المنطقة

وأكد حفتر خلال الاتصال أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة، مشددًا على وقوف القوات المسلحة الليبية إلى جانب دولة الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أمنها وسيادتها. كما أشاد بنجاعة الدفاعات الإماراتية في صد غالبية الهجمات بكفاءة عالية، مؤكدًا أن أمن الإمارات جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة العربية.

رد الرئيس الإماراتي وتقديره العميق

من جانبه، أعرب الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد عن تقديره العميق لموقف المشير حفتر، مؤكدًا عمق العلاقات الأخوية التي تربط الجانبين وحرصهما المشترك على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما طمأن المشير حفتر بأن الأوضاع في دولة الإمارات تسير بشكل اعتيادي، وأن القوات المسلحة الإماراتية مستمرة في أداء واجبها بما يضمن أمن الدولة واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.

خلفية الهجمات الإيرانية المستمرة

يأتي هذا الاتصال على خلفية الهجمات الإيرانية على الإمارات ودول الخليج العربية المستمرة منذ السبت الماضي، والتي تشكل جزءًا من تصاعد التوترات الإقليمية. هذه الهجمات تأتي ردًا على العمليات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة وقوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي أدت إلى مقتل قيادات الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بمن فيهم المرشد الأعلى للثورة الإيرانية أية الله علي خامئني وكبار المسؤولين.

وقد نشر مكتب إعلام القيادة العامة تفاصيل هذا الاتصال عبر صفحته على منصة فيسبوك، مما يؤكد أهمية هذه الخطوة الدبلوماسية في تعزيز التضامن العربي ومواجهة التهديدات المشتركة. هذا الحوار يعكس الروابط المتينة بين ليبيا والإمارات، ويبرز الدور الحيوي للتعاون الإقليمي في الحفاظ على الأمن والاستقرار في ظل التحديات الحالية.