ترمب يهدد بتدخل بري في إيران ويؤكد: الضربة الكبرى لم تبدأ بعد
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة لم تبدأ بعد في شن ضربات قوية ضد إيران، مشيراً إلى أن الموجة الكبرى من الهجمات لم تحدث حتى الآن، وأن الضربة الأكبر ستأتي قريباً. وأوضح ترمب في تصريحات لشبكة سي إن إن أنه لن يتردد في إرسال قوات برية إلى الأراضي الإيرانية إذا لزم الأمر، مما يزيد من حدة التصريحات المتعلقة بالتوترات الإقليمية.
ردود الفعل الدولية على التهديدات الأمريكية
من جهته، عبر ترمب عن دهشته من الضربات الإيرانية التي تستهدف الدول العربية، مما يسلط الضوء على المخاوف الأوسع بشأن استقرار المنطقة. وفي رد فعل دولي، صرح الوزير البريطاني كير ستارمر أمام المشرّعين بأن محاولة إزاحة القيادة الإيرانية عبر القصف الجوي دون غزو بري لن تنجح، وهو أحد الأسباب الرئيسية وراء عدم انضمام المملكة المتحدة إلى الضربات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وأضاف ستارمر: "هذه الحكومة لا تؤمن بتغيير الأنظمة من السماء"، مؤكداً أن أي عمل عسكري يحتاج إلى أساس قانوني وخطة مدروسة وقابلة للتنفيذ، مع هدف يمكن تحقيقه. كما أكد تمسكه بقرار عدم دعم الضربات المشتركة الأولى بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، رغم انتقادات الرئيس ترمب لهذا النهج.
موقف حلف الناتو من الأزمة الإيرانية
من ناحية أخرى، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته إنه ناقش ملف إيران والأمن الإقليمي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واتفقا على أهمية نهج الحلف الأمني الشامل واستعداده لردع التهديدات والتصدي لها من أي جهة. وكتب روته في منشور على منصة إكس: "نحن على أهبة الاستعداد دائماً لردع أي تهديد والتصدي له، من أي جهة"، مما يعكس التزام الحلف بالحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توترات متزايدة بسبب الملف الإيراني، مع استمرار التهديدات الأمريكية بالتدخل العسكري ورفض الحلفاء مثل بريطانيا المشاركة في عمليات قد تزيد من حدة الصراع. ويبدو أن الموقف البريطاني يركز على ضرورة وجود استراتيجية واضحة وقانونية قبل أي تحرك عسكري، بينما يصر ترمب على أن الضربة الكبرى ضد إيران لا تزال في طور الإعداد.
