عُمان تحذر: الحرب على إيران تهدد السلام العالمي وتدعو لوقف فوري للصراع
عُمان تحذر من تهديد الحرب على إيران للسلام العالمي

عُمان تطلق تحذيراً دولياً: الحرب على إيران تهدد السلم العالمي

في تطور دبلوماسي بارز، دعا وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي إلى وقف فوري للحرب الإسرائيلية-الأميركية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، محذراً من تداعياتها الخطيرة على الاستقرار الإقليمي والعالمي.

اتصالات دبلوماسية مكثفة لاحتواء الأزمة

تواصل الوزير العماني مع نظرائه في الدول الشقيقة والصديقة عبر سلسلة من اللقاءات والاتصالات المكثفة، ناقش خلالها التطورات المتسارعة للصراع في المنطقة وتأثيراته التصعيدية المقلقة. وأكد البوسعيدي خلال هذه المشاورات على:

  • ضرورة وقف الأعمال العدائية فوراً قبل فوات الأوان
  • أن الحوار والتفاوض هما السبيل الوحيد لإيجاد حلول حكيمة
  • أهمية ضمان الأمن والاستقرار والسلام الدائم في المنطقة

قلق دولي متزايد من التصعيد العسكري

أعرب الوزراء المشاركون في هذه اللقاءات عن قلقهم البالغ إزاء استمرار العمليات العسكرية، مؤكدين أن هذه التصرفات تشكل:

  1. تهديداً جسيماً للسلم والأمن الإقليمي والعالمي
  2. آثاراً إنسانية وسياسية واقتصادية مدمرة
  3. خطراً على مستقبل الاستقرار في الشرق الأوسط

ودعوا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والامتناع عن أي عمل عدائي، مع التأكيد على أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى تعميق الأزمة وزيادة معاناة شعوب المنطقة.

الدبلوماسية والحوار كمسار وحيد للحل

شدد الوزراء على أهمية معالجة جذور الصراع عبر الحوار البنّاء والمبادرات الدبلوماسية الفاعلة، وذلك لتفادي اتساع رقعة الصراع وتحقيق التوافق على القضايا العالقة. وأكد البيان الصادر عن هذه المشاورات أن:

السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم يكمن في العودة إلى طاولة المفاوضات واعتماد الدبلوماسية كأداة رئيسية لحل النزاعات، بدلاً من التصعيد العسكري الذي يهدد بزعزعة الاستقرار العالمي.