واشنطن تعلن إغراق سفينة حربية إيرانية في خليج عمان ضمن عملية عسكرية مشتركة
إغراق سفينة إيرانية في خليج عمان ضمن عملية عسكرية أمريكية إسرائيلية

واشنطن تعلن إغراق سفينة حربية إيرانية في خليج عمان ضمن عملية عسكرية مشتركة

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) يوم الأحد عن إغراق سفينة حربية إيرانية من طراز جماران في خليج عمان، وذلك خلال المرحلة الافتتاحية لما أسمته "عملية الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury). وجاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران يومها الثاني، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

تفاصيل الحادثة والردود الإيرانية

صرحت القيادة المركزية الأمريكية عبر منصة التواصل الاجتماعي X أن السفينة الإيرانية "تغرق حاليًا إلى قاع خليج عمان عند رصيف في تشاه بهار"، في إشارة إلى الميناء الإيراني الاستراتيجي. كما نقلت القيادة نداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى القوات المسلحة الإيرانية، والحرس الثوري، والشرطة، يحثهم فيه على "وضع أسلحتكم"، في خطاب يهدف إلى تخفيف حدة المواجهة.

من جانبها، لم تؤكد إيران رسميًا الضربة المبلغ عنها، لكنها ردت بهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت عدة دول خليجية، في إطار تصعيد واضح للرد على العمليات العسكرية. وأوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأحد أن المؤسسات الحكومية لا تزال سليمة، مشيرًا إلى إمكانية اختيار قائد أعلى جديد في وقت قريب، وذلك بعد مقتل عدة مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، بما في ذلك المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، خلال العملية المشتركة التي أطلقت يوم السبت.

خلفية العملية العسكرية والتطورات الإقليمية

تأتي هذه التطورات في إطار عملية عسكرية أمريكية إسرائيلية مشتركة بدأت يوم السبت، مما أدى إلى مقتل عدد من القادة الإيرانيين البارزين، مما يسلط الضوء على التصعيد المتزايد في المنطقة. وقد أثارت هذه الأحداث مخاوف دولية بشأن استقرار الخليج، مع تبادل الاتهامات بين الأطراف المعنية.

يذكر أن خليج عمان يعد ممرًا مائيًا حيويًا للتجارة العالمية، خاصة لصادرات النفط، مما يجعل أي توتر عسكري فيه مصدر قلق للاقتصاد العالمي. وتشير التقارير إلى أن العملية العسكرية المشتركة تهدف إلى تقليص النفوذ الإيراني في المنطقة، وسط جهود دبلوماسية سابقة لم تنجح في احتواء الخلافات.

في الختام، لا تزال الأوضاع متوترة مع مراقبة دولية دقيقة للتداعيات المحتملة، بينما تستمر الضربات والردود في رسم مشهد إقليمي معقد، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.