اتصال هاتفي يعزز التضامن العربي ضد الإرهاب
في إطار التواصل الدبلوماسي المستمر بين المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية، تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اتصالاً هاتفياً من جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية.
تعبير عن الإدانة والتضامن
خلال هذا الاتصال، عبر جلالة الملك محمد السادس عن إدانته الشديدة والقاسية للاعتداء الإرهابي الذي استهدف المملكة العربية السعودية مؤخراً، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لا تمثل إلا إرادة شريرة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما أكد جلالته على تضامن المملكة المغربية الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة هذه التهديدات، مشيراً إلى أن الرباط تقف جنباً إلى جنب مع الرياض في حربها ضد الإرهاب والتطرف.
رد ولي العهد السعودي
من جانبه، أعرب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان عن شكره وتقديره العميقين لجلالة الملك محمد السادس على هذا الموقف الأخوي والداعم، مؤكداً أن مثل هذه التعبيرات من التضامن تعزز من قدرة المملكة العربية السعودية على مواصلة جهودها في مكافحة الإرهاب وحماية أمنها الوطني.
كما نوه سمو ولي العهد إلى عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط البلدين الشقيقين، والتي تتجلى في مثل هذه اللحظات الصعبة، حيث تظهر المملكة المغربية كشريك موثوق في الدفاع عن الأمن المشترك.
تأكيد على التعاون المستمر
خلال المحادثة، تم التأكيد على استمرار التعاون الثنائي بين المملكتين في مختلف المجالات، بما في ذلك الأمن والاقتصاد والثقافة، وذلك في إطار رؤية مشتركة لتعزيز الاستقرار والتنمية في المنطقة العربية.
كما تمت مناقشة سبل تعزيز التنسيق بين البلدين على المستويات الإقليمية والدولية لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة، مع التأكيد على أهمية الحوار والشراكة في بناء مستقبل آمن ومزدهر لشعوب المنطقة.
يأتي هذا الاتصال الهاتفي في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية متزايدة، مما يبرز دور الدبلوماسية والتضامن العربي في مواجهة التهديدات الإرهابية، ويعكس التزام المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية بالعمل المشترك من أجل السلام والاستقرار.
