السعودية تدين الهجمات الإيرانية على الخليج.. ولي العهد يجري اتصالات عاجلة مع القادة
السعودية تدين الهجمات الإيرانية.. اتصالات عاجلة مع قادة الخليج

السعودية تدين الهجمات الإيرانية على دول الخليج وتؤكد تضامنها الكامل

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء، سلسلة من الاتصالات الهاتفية العاجلة مع قادة الدول الخليجية المتضررة من الهجمات الإيرانية الأخيرة. وشملت هذه الاتصالات كلاً من الإمارات العربية المتحدة، البحرين، قطر، الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، وذلك للاطمئنان على سلامة قيادات هذه الدول وشعوبها، ومناقشة التطورات الأمنية المقلقة في المنطقة.

استنكار حاد للانتهاكات الإيرانية

خلال هذه الاتصالات، أكد ولي العهد السعودي استنكار المملكة وإدانتها الشديدة للهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت الأراضي الخليجية. ووصف هذه الهجمات بأنها انتهاك صارخ للسيادة الوطنية ومبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشدداً على تضامن المملكة الكامل مع هذه الدول ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمنها.

اتصال خاص مع رئيس الإمارات

في إطار هذه الاتصالات، تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مكالمة هاتفية من الأمير محمد بن سلمان، حيث تم خلال الاتصال بحث الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي الإمارات والتأكيد على تضامن المملكة العربية السعودية الكامل ودعمها لأبوظبي في مواجهة هذه الهجمات.

وعبر ولي عهد السعودية عن استنكار المملكة لهذه الاعتداءات ووضع جميع إمكاناتها لمساندة دولة الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية، فيما أعرب الشيخ محمد بن زايد عن شكره وتقديره لموقف المملكة الأخوي وتضامنها ودعمها لدولة الإمارات.

تحذير من تصعيد خطير

وشدد الجانبان على خطورة استمرار انتهاك السيادة ومبادئ القانون الدولي، معتبرين هذه الأعمال تصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة، داعين إلى:

  • ضبط النفس في التعامل مع هذه الأزمة
  • اللجوء إلى الحلول الدبلوماسية السلمية
  • العمل الجماعي لضمان أمن واستقرار المنطقة

وجاءت هذه الاتصالات في أعقاب الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت عدة دول خليجية، مما أثار قلقاً واسعاً في الأوساط الإقليمية والدولية. وتؤكد المملكة العربية السعودية من خلال هذه الخطوة دورها القيادي في الحفاظ على أمن واستقرار منطقة الخليج، ورفضها لأي اعتداء على سيادة الدول المجاورة.