تقدم غير مسبوق في مفاوضات أمريكا وإيران تحت الوساطة العمانية
أعلن معالي وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية قد حققت حتى الآن تقدماً رئيسياً ومهماً وغير مسبوق، يمكن أن يشكّل الركيزة الأساسية للاتفاق المنشود بين الطرفين. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير البوسعيدي، حيث أكد أن هذا التقدم يمثل علامة فارقة في مسار الحوار الدبلوماسي بين البلدين.
تقدير عالٍ للجهود الدبلوماسية والإبداعية
وأعرب وزير الخارجية العماني عن تقديره البالغ للجهود الجادة التي بذلتها الأطراف المشاركة في هذه المفاوضات، مشيراً إلى أن الأفكار والأطروحات الخلاقة والبناءة التي نتجت عن هذه الجهود أسهمت بشكل كبير في تقريب وجهات النظر بين الجانبين. وأضاف أن هذه النتائج الإيجابية تعزز الآمال في التوصل إلى اتفاق مشرّف يحقق المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار في المنطقة.
عُمان تواصل مساعيها الداعمة للحوار والتفاهم
من جهة أخرى، أكد البوسعيدي حرص سلطنة عُمان على مواصلة مساعيها في دعم الحوار وتيسير التقارب بين الأطراف المعنية، انطلاقاً من إيمانها الراسخ بوجود حلول ملهمة لكل القضايا العالقة عبر الدبلوماسية والحوار البناء. وأشار إلى أن عُمان تلتزم بدورها كوسيط نزيه في المنطقة، سعياً لتعزيز السلام والتعاون الدولي.
إشادة أمريكية بالدور العماني الفاعل في الوساطة
من جانبه، أشاد جيه دي فانس نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بالدور المسؤول الذي تضطلع به سلطنة عُمان وجهودها الملموسة في المنطقة، معبراً عن تقديره لمساعيها في الوساطة ورعايتها للمفاوضات وتيسير الحوار. وأكد فانس أن المساهمة العمانية كانت حاسمة في تعزيز فرص التفاهم ومعالجة القضايا الإقليمية عبر الوسائل الدبلوماسية، مما يعكس مكانة عُمان كشريك موثوق في تعزيز الاستقرار العالمي.
وبهذه التطورات، تبرز الدبلوماسية العمانية كعامل رئيسي في تسهيل الحوار بين القوى الدولية، مع توقعات متزايدة بأن تؤدي المفاوضات الحالية إلى اتفاق تاريخي يغير المشهد السياسي في المنطقة ويعزز آفاق السلام.
