بريطانيا تحث على خفض التصعيد بين باكستان وأفغانستان بينما يهدد شريف بـ"سحق" أي عدوان
بريطانيا تحث على خفض التصعيد بين باكستان وأفغانستان

بريطانيا تحث على خفض التصعيد بين باكستان وأفغانستان

دعت المملكة المتحدة إلى خفض التصعيد الفوري في التوترات الخطيرة بين أفغانستان وباكستان، حيث حثت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر كلا الجانبين على اتخاذ خطوات عاجلة نحو تخفيف حدة الموقف.

تصريحات الوزيرة البريطانية

قالت كوبر في منشور على الإنترنت: "نحث كلا الجانبين على اتخاذ خطوات فورية نحو خفض التصعيد، وتجنب إلحاق المزيد من الأذى بالمدنيين، واستئناف الحوار بوساطة". وجاء هذا التصريح بعد منشور سابق لها أعربت فيه عن استيائها من استمرار القيود المفروضة على النساء والفتيات في أفغانستان، مما يسلط الضوء على اهتماماتها المتعددة في المنطقة.

العمليات العسكرية الباكستانية

من جانبها، أكدت باكستان أن العمليات العسكرية مستمرة، حيث صرح المتحدث العسكري الباكستاني أحمد شريف تشودري للصحفيين بأن القوات المسلحة قتلت 274 من مسؤولي ومقاتلي طالبان. وأضاف تشودري أنه تم استهداف 22 هدفاً عسكرياً أفغانياً، مع الإشارة إلى أن 12 جندياً باكستانياً على الأقل قُتلوا أيضاً في القتال، على الرغم من عدم التحقق من هذه الأرقام بشكل مستقل.

تهديدات رئيس الوزراء الباكستاني

أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الجيش الباكستاني يقاتل "بحماسة وطنية"، وهدد قائلاً: "سنسحق أي نوايا عدوانية سحقًا تامًا". وأضاف شريف أن شعب باكستان وقواتها المسلحة على أهبة الاستعداد دائمًا لحماية أمن البلاد وسيادتها ووحدة أراضيها، محذراً من أنه "لن يكون هناك أي تنازل" في الدفاع عن الوطن.

الخلفية والتداعيات

تأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوترات الحدودية بين البلدين، حيث أشار شريف إلى أن العمليات العسكرية مستمرة بأوامر من رئيس الوزراء، مؤكداً عزم القوات المسلحة الباكستانية على عدم السماح بإلحاق أي ضرر بسلام البلاد وأمنها. كما أكد أن الرد سيكون مناسباً على أي عدوان، مما يعكس حالة الاستعداد العالي في المنطقة.