المبعوث الأمريكي يصف تبادل مقاتلي سورية والدروز بخطوة نحو الاستقرار
تبادل مقاتلي سورية والدروز خطوة نحو الاستقرار

المبعوث الأمريكي يؤكد أن تبادل المقاتلين في سورية يمثل خطوة إيجابية نحو الاستقرار

أعلن المبعوث الأمريكي توم باراك أن عملية تبادل 25 مقاتلاً من القوات الحكومية السورية و61 مقاتلاً درزياً في محافظة السويداء تشكل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار في المنطقة. وأشار باراك في تدوينة على منصة "إكس" إلى أن الولايات المتحدة ساهمت في تيسير هذا الجهد الإنساني، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

تفاصيل عملية التبادل وجهود لم الشمل

أوضح باراك أن العملية، التي جرت يوم الخميس، كانت سلسة ومنظمة، وهدفت إلى لم شمل العائلات، معتبراً إياها خطوة بعيدة عن الثأر وتوجهاً نحو السلام. كما شكر النائب الأمريكي أبراهام حمادة على مبادرته ووضوحه الأخلاقي في دعم هذه العملية، مشيداً بدوره في إعادة الناس إلى ديارهم.

من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الصليب الأحمر الدولي أشرف على عملية التبادل، التي شملت 86 شخصاً، وذلك في إطار الجهود المستمرة لحل قضايا الموقوفين. ونقلت الوكالة عن محافظ السويداء مصطفى البكور قوله إن قوى الأمن الداخلي أمّنت وصول 61 موقوفاً إلى حاجز المتونة في الريف الشمالي.

ردود الفعل والمشاركة الدولية

أضافت "سانا" أن العملية تضمنت أيضاً إطلاق 25 أسيراً محتجزاً لدى مجموعات خارجة عن القانون في السويداء، في إطار مبادرة إنسانية وأمنية جديدة. وتم عقد لقاء بين المحافظ والمحتجزين الذين أُطلق سراحهم، بحضور قائد قوى الأمن الداخلي والعميد حسام الطحان، والمتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا.

يأتي هذا التبادل في أعقاب أحداث يوليو 2025 في محافظة السويداء، ويعكس جهوداً دولية ومحلية لتعزيز الاستقرار وحقوق الإنسان في سورية. وأكد باراك أن مثل هذه الخطوات تساهم في بناء الثقة وتخفيف التوترات في المنطقة، معرباً عن أمله في استمرار هذه الجهود الإيجابية.