السعودية تجدد التأكيد على عزمها إنهاء الحرب والمعاناة في السودان
أكدت المملكة العربية السعودية مجددًا التزامها الثابت ببذل كل الجهود الممكنة لإنهاء الحرب الدائرة في السودان، والعمل على وضع حد للمعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوداني الشقيق.
تصريحات دبلوماسية في جنيف
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها السفير عبدالمحسن بن خثيلة، الممثل الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، ضمن الحوار التفاعلي المعزز حول السودان في الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
أوضح السفير بن خثيلة أن المملكة تلتزم بمنع أي إجراءات من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم الصراع أو إطالة أمد الحرب، أو تهديد وحدة السودان واستقراره وأمنه.
جهود دبلوماسية مكثفة
وأشار الدبلوماسي السعودي إلى أن المملكة تحملت مسؤوليتها تجاه أشقائها في السودان منذ اندلاع الصراع، وقادت جهودًا دبلوماسية مكثفة لحل الأزمة السودانية.
من أبرز نتائج هذه الجهود:
- توقيع إعلان جدة من قبل الأطراف المتنازعة في 11 مايو 2023.
- التزام الأطراف بحماية المدنيين في السودان.
- ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق.
- احترام القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي.
- الاتفاق على تدابير بناء الثقة بين الأطراف.
انتهاكات خطيرة ومخاوف مستمرة
على الرغم من هذه الجهود المستمرة، أعرب السفير بن خثيلة عن قلق المملكة العميق إزاء الهجمات الأخيرة التي شنتها قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، والتي تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي.
أكد أن هذه الهجمات أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية والقوافل الإنسانية، مما يزيد من معاناة الشعب السوداني ويقوض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام.
واختتم السفير تصريحه بالتأكيد على أن المملكة ستواصل دعمها لكل المساعي الهادفة إلى إنهاء الأزمة الإنسانية في السودان، والعمل مع الشركاء الدوليين لإيجاد حل دائم وسلمي يضمن استقرار البلاد ورفاهية شعبها.
