خطاب ترمب المرتقب: عراقجي يؤكد إمكانية التوصل لاتفاق مع أمريكا عبر الدبلوماسية
في وقت يستعد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإلقاء خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس فجر يوم الأربعاء، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الثلاثاء أن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة أصبح في المتناول، شريطة منح الأولوية للسبل الدبلوماسية. جاء ذلك في بيان نشره عراقجي على حسابه في منصة "إكس"، حيث كتب: "ستستأنف إيران المحادثات مع الولايات المتحدة في جنيف بعزم على التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف في أقصر وقت ممكن".
تركيز خطاب ترمب على أمريكا في عامها الـ250
من جهة أخرى، يلقي الرئيس الأمريكي ترمب خطابه المرتقب، والذي سيركز بحسب مسؤولين في البيت الأبيض على أمريكا في عامها الـ250، متصورة كدولة قوية ومزدهرة ومحترمة. ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن المسؤولين قولهم إن ترمب يخطط لإدراج قصص عن أمريكيين يدعون أنهم استفادوا من سياساته، كما سيعلن عن خطة تلزم شركات التكنولوجيا بدفع تكاليف كهرباء أعلى في المناطق التي تبني فيها مراكز بيانات جديدة للذكاء الاصطناعي.
تصاعد التوترات النووية مع إيران
وأشار المسؤولون إلى أن ترمب، الذي أبدى بوضوح رغبته في الحصول على جائزة نوبل للسلام وأنشأ مجلس السلام، يقترب شيئاً فشيئاً على ما يبدو من صراع عسكري مع إيران بشأن برنامجها النووي. وقد نقل سفناً حربية إلى الشرق الأوسط ووضع خططاً قد تشمل تغيير الحكومة الإيرانية. وأفاد المسؤولون أن ترمب سيعرض خططه بشأن إيران خلال خطابه، لكنهم لم يقدموا تفاصيل محددة حول هذه الخطط.
تحركات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط
وتدفع الولايات المتحدة بحشد عسكري كبير إلى الشرق الأوسط، مع تجهيزات لصراع مع إيران قد يستمر لأسابيع إذا لم تتوصل واشنطن وطهران إلى اتفاق يحل الخلاف المستمر منذ فترة طويلة بشأن البرنامج النووي الإيراني. يأتي هذا في وقت تسعى فيه الدبلوماسية لإيجاد حل سلمي، حيث أكد عراقجي على أهمية المفاوضات في جنيف كمسار للوصول إلى تسوية عادلة.
يُذكر أن خطاب حالة الاتحاد لترمب سيكون محط أنظار العالم، خاصة مع التقارير التي تشير إلى أن التوترات بين البلدين قد تتصاعد إلى مواجهة عسكرية إذا فشلت الجهود الدبلوماسية. ومع استمرار إيران في تأكيد استعدادها للمحادثات، يبقى المستقبل السياسي للمنطقة معلقاً بين خيارات السلام والصراع.