تصريحات ملكية حاسمة بشأن أمن الأردن والمنطقة
أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، خلال لقائه أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين في قصر الحسينية، أن المملكة لن تسمح بأي خرق لأجوائها ولن تكون ساحة لأي حرب أو صراع عسكري. جاء ذلك في تصريحات صحفية مسجلة، حيث شدد الملك على أن أمن الأردن وسلامة مواطنيه هما الأولوية القصوى، وذلك في ظل التطورات الإقليمية المتعلقة بإيران.
دعوة للحوار السياسي مع إيران
أوضح الملك عبدالله الثاني أن الحوار والحلول السياسية هي السبيل الأمثل للتعامل مع ملف إيران، مؤكداً أن هذا النهج هو الأفضل لتجنب المزيد من التصعيد في المنطقة. وأشار إلى أن الأردن يتابع بقلق الموقف الإقليمي، لكنه يرفض تحويل أراضيه إلى مسرح للعمليات العسكرية، مع التركيز على الدبلوماسية كأداة رئيسية.
موقف الأردن من القضية الفلسطينية
فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد العاهل الأردني مواصلة العمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين لحماية حقوق الفلسطينيين. وشدد على ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير الوضع القائم في الضفة الغربية والقدس، مؤكداً أن الأردن سيبقى داعماً قوياً للقضية الفلسطينية عبر القنوات الدبلوماسية والإنسانية.
دعم استقرار سورية
كما ناقش الملك عبدالله الثاني الوضع في سورية، حيث أكد على ضرورة دعم جهودها في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادة أراضيها. وأشار إلى أن استقرار سورية أمر حيوي لأمن المنطقة بأكملها، وأن الأردن سيواصل التعاون مع الحلفاء لتحقيق هذه الأهداف.
عمليات إجلاء إنسانية من قطاع غزة
من جهة أخرى، أعلنت القوات المسلحة الأردنية عن نقل أكثر من 2000 شخص من قطاع غزة، بينهم 635 طفلاً، في مهمة علاج إنسانية، منذ مارس من العام الماضي وحتى اليوم. وأوضحت أن هذه الجهود مستمرة، حيث عاد 190 شخصاً منهم إلى قطاع غزة بعد حصولهم على تقارير طبية. وفقاً لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، نفذ الجيش الأردني حتى الآن 25 رحلة إجلاء للأطفال، مما يبرز الدور الإنساني للمملكة في المنطقة.
هذه التصريحات والجهود تعكس التزام الأردن الثابت بالأمن والاستقرار، مع التركيز على الحلول السلمية والدعم الإنساني في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة.