بريطانيا ترفض اتهامات بوتين النووية بشدة
أعلنت الحكومة البريطانية رفضها القاطع للمزاعم التي أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتي تفيد بأنها كانت تخطط لتزويد أوكرانيا بأسلحة نووية. ووصف المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني هذه المزاعم بأنها "محاولة واضحة من فلاديمير بوتين للتغطية على أفعاله الشنيعة في أوكرانيا"، مؤكدا أنها لا أساس لها من الصحة.
خلفية الاتهامات الروسية
جاء هذا الرد البريطاني بعد أن اتهم جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي (SVR) بريطانيا وفرنسا بالتخطيط لتزويد كييف بقنابل نووية أو ما يسمى "قنبلة قذرة" محشوة برؤوس نووية، دون تقديم أي أدلة ملموسة تدعم هذه الادعاءات. كما زعم الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف لاحقا أنه في حال صحة هذه المزاعم، فإن روسيا قادرة على استخدام الأسلحة النووية ضد بريطانيا وأوكرانيا وفرنسا "إذا لزم الأمر".
الموقف البريطاني الثابت
أكد المتحدث البريطاني على موقف بلاده الثابت، قائلا: "لا شك أنكم شاهدتم تصريحات رئيس الوزراء هذا الصباح التي أشاد فيها بصمود الشعب الأوكراني المذهل... سنواصل جهودنا لتحقيق سلام عادل ودائم". وأشار إلى أن هذه المزاعم تهدف إلى تشتيت الانتباه عن الأفعال الروسية في أوكرانيا، والتي وصفتها بريطانيا بأنها شنيعة.
يأتي هذا التصعيد اللفظي في إطار التوترات المستمرة بين روسيا والدول الغربية منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، حيث تستخدم موسكو مثل هذه الاتهامات لتعزيز سرديتها حول الصراع، بينما ترفضها الدول الغربية بشدة وتعتبرها محاولات للتضليل والتغطية على الواقع الميداني.