القيادة السعودية تبعث برقية تهنئة إلى رئيس إستونيا بمناسبة ذكرى الاستقلال
في إطار تعزيز العلاقات الدولية والروابط الدبلوماسية، بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، برقية تهنئة رسمية إلى رئيس جمهورية إستونيا، فخامة الرئيس ألار كاريس، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بذكرى استقلالها الوطني.
تأكيد على عمق العلاقات الثنائية بين المملكة وإستونيا
جاءت برقية التهنئة لتؤكد على عمق العلاقات الثنائية المتميزة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إستونيا، حيث أعربت القيادة السعودية عن أطيب التمنيات للرئيس كاريس وللشعب الإستوني الصديق، متمنية لهم دوام التقدم والازدهار في ظل هذه المناسبة الوطنية البارزة.
كما عبرت القيادة عن تطلعها إلى مواصلة تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار الإقليمي والدولي، وذلك انسجاماً مع رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى توسيع آفاق الشراكة مع دول العالم.
ذكرى استقلال إستونيا: محطة تاريخية في مسيرة البلاد
تحتفل إستونيا بذكرى استقلالها في 24 فبراير من كل عام، وهي مناسبة ترمز إلى نضال الشعب الإستوني من أجل الحرية والسيادة الوطنية، حيث حصلت البلاد على استقلالها في عام 1918، وأعيد تأكيده بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في عام 1991.
تعد هذه الذكرى فرصة لتكريم التراث الوطني وتعزيز الوحدة بين المواطنين، كما تسلط الضوء على إنجازات إستونيا في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد، مما يجعلها نموذجاً للدول الصغيرة التي تحقق تقدماً ملحوظاً على الساحة الدولية.
دور المملكة في تعزيز العلاقات مع دول البلطيق
تأتي هذه التهنئة في إطار الجهود المستمرة للمملكة العربية السعودية لتعزيز علاقاتها مع دول منطقة البلطيق، بما فيها إستونيا، حيث تسعى المملكة إلى توسيع نطاق التعاون في مجالات متعددة، تشمل:
- التجارة والاستثمار: لتعزيز التبادل الاقتصادي والاستفادة من الفرص المتاحة.
- التكنولوجيا والابتكار: نظراً لتميز إستونيا في مجال الرقمنة والحلول التقنية.
- الثقافة والتعليم: لتعزيز التفاهم المتبادل وتبادل الخبرات.
- القضايا الإقليمية والدولية: لدعم السلام والاستقرار في العالم.
وبهذه الخطوة، تؤكد المملكة التزامها ببناء جسور التواصل مع جميع دول العالم، انطلاقاً من دورها الريادي في المنطقة، وسعيها لتحقيق رؤية طموحة تركز على التنمية المستدامة والشراكات الدولية الفاعلة.