الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في إسرائيل وتأمر دبلوماسييها بمغادرة لبنان وسط توترات إيرانية
تعزيز عسكري أمريكي في إسرائيل وإجلاء دبلوماسيين من لبنان

تصعيد أمريكي في الشرق الأوسط مع تعزيز الوجود العسكري وإجلاء الدبلوماسيين

في خطوة تعكس تصعيداً محتملاً في التوترات الإقليمية، نشرت الولايات المتحدة أصولاً عسكرية إضافية في إسرائيل وأمرت دبلوماسييها غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة لبنان، وذلك قبل أيام من استئناف المحادثات النووية مع إيران.

تعزيز عسكري في مطار بن غوريون الإسرائيلي

أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن طائرات التزود بالوقود الجوي وطائرات النقل الثقيل من طراز C-17 Globemaster الأمريكية هبطت في مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب خلال الـ24 ساعة الماضية. وأشارت هذه التقارير إلى أن هذا النشر جزء من تراكم عسكري أمريكي أوسع في المنطقة، استعداداً لضربة محتملة ضد إيران، في ظل فشل الدبلوماسية في حل النزاعات حول البرامج النووية والصاروخية الإيرانية.

إجلاء الدبلوماسيين الأمريكيين من لبنان

من جهة أخرى، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تنبيهاً سفر محدثاً للمواطنين الأمريكيين في لبنان، أعلنت فيه عن "أمر مغادرة الموظفين الحكوميين غير الطارئين وعائلاتهم بسبب الوضع الأمني في بيروت". ووصفت وسائل إعلام لبنانية هذه الخطوة بأنها إجراء وقائي تحسباً لتدهور إقليمي محتمل، مع تقييد سفر الموظفين المتبقين داخل البلاد.

خلفية الأزمة والمحادثات النووية

تأتي هذه التطورات بعد جولتين من المحادثات النووية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران هذا الشهر، حيث من المقرر عقد الجولة القادمة في جنيف يوم الخميس. وقد حذرت إيران سابقاً من أنها سترد على أي هجوم يستهدفها، بينما أكد مسؤولون أمريكيون أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة.

يذكر أن تغييرات في وضعية السفارة الأمريكية في بيروت غالباً ما تُعتبر مؤشراً على تحركات عسكرية أمريكية أو إسرائيلية محتملة في المنطقة، مع سوابق مشابهة قبل ضربات عسكرية سابقة.