السيسي يغادر جدة بعد لقاء تاريخي مع ولي العهد السعودي
غادر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مدينة جدة مساء اليوم الجمعة، بعد زيارة رسمية قصيرة إلى المملكة العربية السعودية. وكان في وداع الرئيس المصري بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في مشهد يعكس عمق العلاقات بين البلدين.
لقاء الإفطار في قصر السلام
وكان سمو ولي العهد السعودي قد التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في وقت سابق من اليوم، على مائدة الإفطار في قصر السلام بجدة. وقد رحب سمو ولي العهد في بداية اللقاء برئيس جمهورية مصر العربية في بلده الثاني المملكة العربية السعودية، معبراً عن ترحيبه الحار بهذه الزيارة.
من جانبه، عبر الرئيس المصري عن شكره العميق لسمو ولي العهد على الحفاوة وكرم الضيافة التي حظي بها هو والوفد المرافق له خلال الزيارة، مؤكداً على أهمية هذه اللقاءات في تعزيز الروابط بين الشعبين الشقيقين.
نقاشات شاملة حول العلاقات الثنائية
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين مصر والمملكة العربية السعودية، حيث تم التأكيد على عمق هذه العلاقات التي تمتد لعقود من التعاون المشترك. كما تم بحث السبل الكفيلة بتطوير هذه العلاقات في مختلف المجالات، بما في ذلك:
- التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
- الشراكات الاستراتيجية في مجالات الأمن والدفاع.
- التنسيق في القضايا الثقافية والاجتماعية.
قضايا إقليمية ودولية
إلى جانب ذلك، ناقش الجانبان عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية، مع التركيز على تطورات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط. وقد تم بحث الجهود المبذولة تجاه هذه التطورات، خاصة الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة، حيث أكد الطرفان على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات.
كما تم التأكيد على ضرورة تعزيز التعاون العربي والإسلامي لتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة، مع النظر في المبادرات المشتركة التي يمكن أن تسهم في حل النزاعات وتعزيز السلام.
خاتمة
يأتي هذا اللقاء في إطار الزيارات المتبادلة بين قادة البلدين، والتي تسهم في تعزيز أواصر التعاون والتنسيق المستمر. وقد عبر الجانبان عن تفاؤلهما بمستقبل العلاقات المصرية السعودية، مع التأكيد على استمرار العمل المشترك لخدمة مصالح الشعبين الشقيقين وتحقيق التطلعات المشتركة.