الاتحاد الأفريقي يرفض اعتراف إسرائيل بـ«صوماليلاند» ويجدد دعمه الكامل لوحدة الصومال
أكد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، في بيان رسمي صدر عقب جلسته الوزارية الـ 1330 التي عقدت في فبراير 2026، التزامه الثابت بدعم جمهورية الصومال الفيدرالية في الحفاظ على سيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها. وأعرب المجلس عن تضامنه الكامل مع حكومة وشعب الصومال، مشيداً بالجهود المبذولة لتعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب وبسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني.
رفض قاطع للاعتراف الإسرائيلي
وجدد المجلس رفضه القاطع للاعتراف الأحادي الذي أعلنته إسرائيل بـ«صوماليلاند»، معتبراً إياه «باطلاً ولاغياً ودون أثر قانوني» بموجب القانون الدولي. ودعا إلى التراجع الفوري عن هذا الاعتراف، محذراً من أن مثل هذه الخطوات تهدد السلام والاستقرار في القرن الأفريقي وفي القارة بأسرها.
دعم الجهود الأمنية والتنموية
رحب البيان بالتقدم المحرز في العمليات العسكرية ضد الجماعات الإرهابية، وحث القوات الصومالية المدعومة من بعثة AUSSOM والشركاء على مواصلة الضغط لتفكيك التنظيمات الإرهابية نهائياً. كما شدد على أهمية الحوار الوطني الشامل بين الحكومة الفيدرالية والولايات الأعضاء، بما في ذلك جوبالاند وبونتلاند، لتعزيز الوحدة الوطنية وتسريع بناء الدولة.
- التركيز على الانتخابات المحلية والوطنية.
- مكافحة التطرف ودعم الشباب والمجتمع المدني.
- تسريع توليد القوات لبعثة AUSSOM.
تنسيق دولي ومستقبل البعثة
أكد المجلس ضرورة توفير تمويل مستدام وقابل للتنبؤ ومرن ومتعدد السنوات لبعثة AUSSOM، مع التنسيق الوثيق بين الحكومة الصومالية والدول المساهمة بالقوات والشرطة. ووجه لجنة الاتحاد الأفريقي بتنظيم اجتماع لقادة أركان الجيوش والشرطة من الدول المساهمة لمناقشة مستقبل البعثة وتقديم توصيات إستراتيجية.
دور الشركاء الدوليين
أشاد البيان بدور الدول المجاورة والشركاء الدوليين، بما في ذلك الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجموعة IGAD، في دعم الصومال. مع التأكيد على أن الحلول يجب أن تكون صومالية الأصل والقيادة، مما يعكس التزام المجتمع الدولي باحترام سيادة الصومال ووحدة أراضيها.