الأمير فيصل بن فرحان يصل إلى أديس أبابا في زيارة رسمية لإثيوبيا لبحث الأمن الإقليمي
الأمير فيصل بن فرحان يصل أديس أبابا في زيارة رسمية لإثيوبيا

وصول الأمير فيصل بن فرحان إلى أديس أبابا في زيارة رسمية لإثيوبيا

وصل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، اليوم الثلاثاء الموافق 11 فبراير 2026، إلى مدينة أديس أبابا عاصمة جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، في زيارة رسمية هامة تستمر لعدة أيام.

جدول أعمال الزيارة واللقاءات المقررة

من المقرر أن يلتقي سمو وزير الخارجية خلال هذه الزيارة بدولة رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الدكتور آبي أحمد علي، حيث سيبحث الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية المشتركة.

وسيركز اللقاء على:

  • مناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة
  • تقييم الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي
  • بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إثيوبيا
  • تبادل الرؤى حول القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك

أهمية الزيارة في السياق الإقليمي

تأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية وأمنية مهمة، حيث تسعى المملكة العربية السعودية إلى تعزيز دورها الدبلوماسي الفاعل في تحقيق الاستقرار الإقليمي.

وتمثل زيارة وزير الخارجية إلى إثيوبيا خطوة دبلوماسية مهمة تعكس:

  1. الاهتمام السعودي المتواصل بالأوضاع في القرن الأفريقي
  2. السعي لتعزيز الحوار والتعاون مع الدول الأفريقية
  3. الدور البناء للمملكة في دعم مسارات السلام والاستقرار
  4. تعزيز العلاقات الثنائية مع إثيوبيا كشريك إقليمي مهم

ويأتي هذا اللقاء بين المسؤولين السعوديين والإثيوبيين في إطار التواصل الدبلوماسي المستمر بين البلدين، والذي يشهد تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية.