ماكرون ينعى جندياً فرنسياً ثانياً في لبنان ويتهم حزب الله بالتورط في الهجوم
ماكرون ينعى جندياً فرنسياً في لبنان ويتهم حزب الله

ماكرون ينعى جندياً فرنسياً ثانياً في لبنان ويتهم حزب الله بالتورط

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، مقتل جندي فرنسي ثانٍ بعد هجوم استهدف قوات حفظ السلام في لبنان الأسبوع الماضي، حيث وجه اتهامات صريحة إلى حزب الله بالتورط في هذه الجريمة. وكتب ماكرون على حسابه في منصة إكس السابقة: الجندي أنيسيه جيراردان (31 عاماً) تعرض لإصابة خطيرة في 18 أبريل، وتوفي متأثراً بجروحه بعد إجلائه إلى فرنسا، يوم الثلاثاء، معرباً عن إشادته بالتزام قواته ضمن بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وتصميم الجندي على خدمة فرنسا والسلام في لبنان.

تفاصيل الهجوم والتحقيقات الجارية

وقع الهجوم في 18 أبريل في بلدة الغندورية جنوب لبنان، حيث استهدف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اليونيفيل، مما أدى إلى مقتل جندي فرنسي على الفور وإصابة آخرين، وذلك أثناء قيامهم بتطهير طريق في المنطقة. وأشار تقييم أولي لقوات اليونيفيل إلى أن إطلاق النار جاء من عناصر غير حكومية، يشتبه بأنها تابعة لـحزب الله، ولا تزال التحقيقات مستمرة حول هذا الهجوم الذي وصف بـالمتعمد، على الرغم من نفي حزب الله المشاركة فيه.

ردود الفعل الدولية والمحلية

دان الرئيس اللبناني جوزيف عون الحادث، معتبراً أن الجندي الراحل ينضم إلى قائمة ضحايا قوات حفظ السلام الذين سقطوا أثناء أداء مهماتهم في جنوب لبنان، إلى جانب شهداء الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية. كما سلط هذا الحادث الضوء على التوترات المتزايدة في المنطقة، حيث قتل 3 جنود فرنسيين في لبنان منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، بالإضافة إلى جندي آخر قتل في وقت سابق شمال العراق في هجوم بطائرات مسيرة على قاعدة فرنسية كردية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

يأتي هذا الهجوم في سياق أوسع من التحديات الأمنية التي تواجهها قوات حفظ السلام في لبنان، مما يثير تساؤلات حول استقرار المنطقة ودور الفصائل غير الحكومية في تعريض السلام للخطر. وتؤكد فرنسا على التزامها بدعم السلام في لبنان، مع استمرار التحقيقات لتحديد المسؤولين الكاملين عن هذه الحادثة المأساوية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي