مسعد بولس يقود تحركات دبلوماسية أميركية لتعزيز السلام والتنمية في إفريقيا
كشف مسعد بولس، كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والإفريقية، عن تفاصيل حراك دبلوماسي أميركي واسع النطاق يستهدف تعزيز الاستقرار في بؤر النزاع الإفريقية وتنسيق الجهود مع القوى الإقليمية الفاعلة. وأعلن بولس عن عقده اجتماعاً بناءً مع رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسيكيدي، تركز حول دفع عجلة السلام في شرق البلاد المتعثر.
جهود أميركية لتحقيق الاستقرار في شرق الكونغو
وأشاد بولس بالزخم الإيجابي الذي نتج عن محادثات سويسرا الأخيرة مع حركة إم 23، مؤكداً التزام واشنطن بدعم المؤسسات الكونغولية وخلق فرص اقتصادية كعنصر أساسي لتحقيق الازدهار الدائم. ولم تقتصر التحركات الأميركية على وسط إفريقيا، بل امتدت لتشمل التنسيق مع أنقرة؛ حيث التقى بولس بوزير الخارجية التركي هاكان فيدان على هامش منتدى أنطاليا للدبلوماسية.
تعاون تركي أميركي لدعم السودان وليبيا
وتناول اللقاء الأميركي-التركي سبل تعزيز التعاون لدعم الأمن والاستقرار في كل من السودان وليبيا، وهما ملفان يمثلان أولوية قصوى للإدارة الأميركية الحالية. وأكد بولس على أهمية العمليات السياسية الشاملة والدعم الإنساني لضمان المرونة الإقليمية، مشيراً إلى أن التنسيق مع الشركاء الإقليميين مثل تركيا هو المفتاح لتشجيع السلام وفرص التنمية على نطاق أوسع في المنطقة ككل.
يأتي هذا الحراك الدبلوماسي في إطار الجهود الأميركية المستمرة لمعالجة التحديات الأمنية والتنموية في إفريقيا، حيث تسعى واشنطن إلى تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية لتحقيق استقرار دائم. وتشير هذه التحركات إلى تركيز متزايد على دمج الأبعاد الاقتصادية مع الجهود السياسية لضمان نتائج مستدامة في مناطق النزاع.



