أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، بأشد العبارات، الاعتداء الغاشم الذي تعرضت له دولة الإمارات العربية المتحدة بثلاث طائرات مسيّرة، استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة.
تصعيد خطير وتهديد للأمن الإقليمي
وأشار البديوي إلى أن هذه الاعتداءات الغادرة على محطة براكة للطاقة النووية تمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة، كما أنها تشكل انتهاكاً سافراً لجميع القوانين والأعراف الدولية المتعلقة بحماية المنشآت الحيوية والنووية. وأكد أن مثل هذه الهجمات قد تترتب عليها تداعيات كارثية تمس الأمن الإقليمي والدولي، وتهدد سلامة المدنيين والبيئة وإمدادات الطاقة العالمية.
دعم كامل للإمارات
وأكد الأمين العام على دعم دول المجلس الكامل لدولة الإمارات العربية المتحدة في جميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. وشدد على أن أي تهديد للمنشآت النووية يعتبر خطاً أحمر لا يمكن التهاون فيه، ويستوجب رداً حازماً من المجتمع الدولي.
يذكر أن محطة براكة للطاقة النووية هي أول محطة نووية سلمية في المنطقة، وتعد من أهم المشاريع الاستراتيجية لدولة الإمارات، وتسهم بشكل كبير في توفير الطاقة النظيفة والمستدامة. وتأتي هذه الإدانة في إطار التضامن الخليجي المستمر مع الإمارات في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها واستقرارها.



