غادر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واشنطن متوجهاً إلى بكين يوم الثلاثاء لحضور قمة عالية المخاطر مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وذلك في محاولة لتقليل الخلافات حول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. ومن المتوقع أن يصل ترامب إلى بكين مساء الأربعاء.
تفاصيل الزيارة
يصحب ترامب في رحلته إلى الصين مجموعة من كبار التنفيذيين في مجال الأعمال والتكنولوجيا، من بينهم تيم كوك من أبل، وإيلون ماسك من تيسلا وسبيس إكس، ولاري فينك من بلاك روك، بالإضافة إلى مسؤولين تنفيذيين من ميتا، وفيزا، وجي بي مورغان، وبوينغ، وكارجيل وغيرهم. وأفاد مسؤول في البيت الأبيض أن 17 من كبار التنفيذيين الأمريكيين سيرافقون ترامب في هذه الرحلة.
أهمية القمة
تُعتبر هذه الزيارة مهمة بالنسبة للولايات المتحدة، حيث سيلتقي ترامب مع شي في وقت تتزايد فيه التوترات الاقتصادية والتكنولوجية بين البلدين. وقد ضغط ترامب دون جدوى على شي لاستخدام النفوذ الصيني الكبير لحمل إيران على الموافقة على الشروط الأمريكية لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين وإعادة فتح مضيق هرمز.
تصريحات ترامب
قبل مغادرته البيت الأبيض يوم الثلاثاء، قال ترامب للصحفيين: "لا أعتقد أننا بحاجة إلى أي مساعدة بشأن إيران. سنربحها بطريقة أو بأخرى – سلمياً أو غير ذلك". وأضاف: "سنجري محادثة طويلة حول هذا الموضوع. أعتقد أنه كان جيداً نسبياً، بصراحة". وبعد دقائق، تابع: "لدينا الكثير من الأمور للمناقشة. لن أقول إن إيران واحدة منها، بصراحة، لأننا نسيطر على إيران بشكل كبير".
الوضع في مضيق هرمز
في غضون ذلك، يبدو أن إيران عززت سيطرتها على مضيق هرمز، حيث أبرمت صفقات مع العراق وباكستان لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال من المنطقة، وفقاً لمصادر مطلعة. وتستكشف دول أخرى صفقات مماثلة، في خطوة قد تؤدي إلى تطبيع سيطرة طهران على الممر المائي بشكل دائم.
موقف الإدارة الأمريكية
قالت الإدارة الأمريكية يوم الثلاثاء إن كبار المسؤولين الأمريكيين والصينيين اتفقوا الشهر الماضي على أنه لا ينبغي لأي دولة فرض رسوم على حركة المرور عبر المنطقة، في محاولة لإظهار توافق حول هذه القضية قبل القمة. وتحتفظ الصين بعلاقات مع إيران ولا تزال مشترياً رئيسياً لنفطها. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يشجع ترامب الصين على إقناع طهران بإبرام صفقة مع واشنطن لإنهاء النزاع.



