جزر الكناري تعارض رسو سفينة سياحية مصابة بفيروس هانتا
الكناري يعارض رسو سفينة هانتا

أعرب رئيس جزر الكناري، فرناندو كلافيخو، عن معارضته الشديدة لخطة الحكومة الإسبانية التي تسمح لسفينة سياحية مصابة بفيروس هانتا القاتل بالرسو في الأرخبيل. وفي تصريحات لإذاعة كوبي يوم الأربعاء، قال كلافيخو: "هذا القرار لا يستند إلى أي معايير فنية، ولا توجد معلومات كافية لطمأنة الجمهور أو ضمان سلامتهم". وأضاف أنه طلب عقد اجتماع عاجل مع رئيس الوزراء بيدرو سانشيز لمناقشة الأمر.

تفاصيل أزمة السفينة هونديوس

أفادت هيئة الإذاعة الإسبانية الرسمية (TVE) في وقت سابق من الأربعاء أن السفينة السياحية "إم في هونديوس"، التي أبحرت من الأرجنتين في الأول من أبريل، ستتجه للرسو في جزيرة تينيريفي التابعة لجزر الكناري، نقلاً عن مصادر في وزارة الصحة الإسبانية. وقد تم الإبلاغ عن تفشي فيروس هانتا القاتل على متن السفينة، حيث تم تأكيد ثلاث إصابات وخمس حالات مشتبه بها. الفيروس مرض نادر ولكنه شديد، ينتقل عادة عن طريق القوارض.

الوفيات والإصابات

توفي ثلاثة ركاب على متن السفينة، بينما يعاني العديد من الركاب من أعراض المرض. وقد تم إجلاء ثلاثة أشخاص، من بينهم مواطن بريطاني، من السفينة إلى هولندا يوم الأربعاء، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. وفي تحديث صباح الأربعاء، أفاد مشغلو السفينة أن اثنين من الذين تم إجلاؤهم يظهران "أعراضاً حادة". وفي سويسرا، أعلنت الحكومة أن رجلاً يتلقى العلاج في المستشفى بعد إصابته بالفيروس أثناء رحلته على متن السفينة، لكنها أكدت أن انتقال العدوى بين الأشخاص "نادر" وأن الخطر على الجمهور السويسري "منخفض".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

موقف كلافيخو

كان من المفترض أن تصل السفينة إلى جزر الكناري في الأيام المقبلة، لكن كلافيخو قال: "لا يمكنني السماح بدخول السفينة". وأوضح أن الركاب على متن السفينة يجب أن يؤخذوا بعين الاعتبار، لكن رحلة تستغرق ثلاثة أيام من الرأس الأخضر إلى جزر الكناري "لا معنى لها". وأضاف: "إذا كان الركاب بأمان وبصحة جيدة، فليس من المنطقي أن يأتوا إلى جزر الكنαρίου ليتم إعادتهم إلى بلادهم، يمكنهم فعل ذلك من مطار الرأس الأخضر الدولي". وتابع: "إذا كنا نفكر في المصلحة العامة للركاب، فمن المنطقي أن نبدأ في القيام بذلك الآن".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

حياة الركاب على متن السفينة

قبل عمليات الإجلاء الأخيرة، شارك راكب السفينة ومؤثر السفر كاسم هاتو مقطع فيديو عبر الإنترنت يشرح الحياة على متن السفينة المصابة. وهو واحد من حوالي 150 شخصاً من 23 دولة على متن السفينة العالقة بالقرب من الرأس الأخضر قبالة الساحل الغربي لأفريقيا. وأخبر هاتو رويترز أن قبطان السفينة يبقي الركاب على اطلاع دائم، وأنه تم نصحهم بالحد من الاتصال الوثيق مع الركاب الآخرين واستخدام معقم اليدين بانتظام. وقال: "الناس يتعاملون مع الوضع بجدية ولكن دون ذعر، يحاولون الحفاظ على التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات ليكونوا آمنين". وأضاف: "أيامنا كانت قريبة من الطبيعي، فقط ننتظر السلطات لإيجاد حل، لكن الروح المعنوية على السفينة مرتفعة ونشغل أنفسنا بالقراءة ومشاهدة الأفلام وتناول المشروبات الساخنة وأشياء من هذا القبيل".