أعلنت أوكرانيا وقفًا أحاديًا لإطلاق النار بدأ من منتصف ليل الثلاثاء، لكن روسيا شنت هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ خلال الليل، مما أدى إلى سقوط ضحايا. واتهمت موسكو كييف بعدم الالتزام بوقف إطلاق النار الخاص بها، زاعمة أن دفاعاتها الجوية أسقطت 53 طائرة مسيرة أوكرانية.
تفاصيل الهجمات الروسية
قتلت الهجمات الروسية ما لا يقل عن 27 شخصًا وجرحت أكثر من 120 آخرين في الساعات التي سبقت الموعد المحدد لوقف إطلاق النار. استخدمت روسيا 11 صاروخًا باليستيًا و154 طائرة مسيرة. في زابوريجيا وحدها، قتل 12 مدنيًا في غارة جوية واحدة، بينما قتل أربعة في دنيبرو المجاورة. وفي هجوم صاروخي مزدوج على منشأة لإنتاج الغاز في منطقة بولتافا، قتل خمسة أشخاص على الأقل وجرح 37، من بينهم اثنان من عمال الإنقاذ.
رد أوكرانيا
ردت أوكرانيا بهجوم صاروخي وطائرات مسيرة نادر بعيد المدى، مما أسفر عن مقتل شخصين في منطقة تشوفاشيا على بعد أكثر من 600 ميل من الحدود، وإصابة 34 آخرين. أعلنت منطقة تشوفاشيا حالة الطوارئ. قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجوم استهدف عدة أهداف، بما في ذلك منشآت الصناعة العسكرية في تشوفاشيا.
موقف زيلينسكي
قال زيلينسكي إن موسكو اختارت بوضوح رفض عرض كييف لوقف إطلاق النار. وأضاف أن أوكرانيا ستقرر قريبًا "الإجراءات الإضافية". وأكد أن أوكرانيا تسعى إلى سلام دائم وليس فترة راحة قصيرة تتزامن مع "احتفال" روسيا.
موكب النصر
يأتي هذا التصعيد بينما تستعد موسكو لاستعراض النصر في 9 مايو. وقد تم تقليص حجم الحدث بسبب مخاوف أمنية، ولم يعد يشمل عروضًا للأسلحة الثقيلة بسبب انتشار الطائرات المسيرة الرخيصة. حذر مشغلو الاتصالات والبنوك المحلية في موسكو من قيود محتملة على الإنترنت والرسائل النصية هذا الأسبوع. كما عزز الكرملين الإجراءات الأمنية حول الرئيس فلاديمير بوتين.
اتهامات متبادلة
أعلنت روسيا وقف إطلاق النار في 8 و9 مايو قبل إحياء ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية. وحذرت وزارة الدفاع الروسية من أن أي محاولات من أوكرانيا لتعطيل موكب النصر ستؤدي إلى "هجوم صاروخي هائل انتقامي" على وسط كييف.



