أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني الإرهابي الذي استهدف ناقلة وطنية تابعة لشركة أدنوك باستخدام طائرتين مسيرتين، وذلك أثناء مرورها من مضيق هرمز. وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي اليوم الاثنين أن هذا الاعتداء لم يسفر عن أي إصابات بين أفراد الطاقم.
انتهاك صارخ للقانون الدولي
أوضحت وزارة الخارجية أن هذا الهجوم يشكل انتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، الذي يؤكد على حرية الملاحة البحرية ويرفض استهداف السفن التجارية أو تعطيل الممرات البحرية الدولية. وشدد البيان على أن استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز كأداة للضغط أو الابتزاز الاقتصادي يعد أعمال قرصنة من قبل الحرس الثوري الإيراني، ويهدد بشكل مباشر استقرار المنطقة وشعوبها، بالإضافة إلى أمن الطاقة العالمي.
دعوة لوقف الاعتداءات
دعت الإمارات إيران إلى وقف هذه الاعتداءات الغادرة، والالتزام الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية، وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط، بما يحقق أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد والتجارة العالميين. وأكدت أن استمرار هذه الممارسات يشكل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين.
تفاصيل الحادثة
كانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد أعلنت اليوم أن ناقلة أبلغت عن تعرضها للإصابة بمقذوفات مجهولة أثناء عبورها على بعد نحو 78 ميلاً بحرياً شمال مدينة الفجيرة في الإمارات. وأكدت الهيئة عبر منشور على منصة إكس أن جميع أفراد الطاقم بخير. وفي مارس الماضي، أفادت الهيئة بأنها تلقت بلاغاً عن واقعة مماثلة على بعد 10 أميال بحرية شرق الفجيرة، حيث تعرضت ناقلة نفط لانفجار وتم العثور على حطام من مقذوف مجهول على سطحها، وأصيبت مدخنة الناقلة بأضرار طفيفة دون تسجيل أضرار جسيمة أو آثار بيئية.
توتر في الممرات البحرية
تشهد الممرات البحرية في المنطقة حالة من التوتر مع استمرار تداعيات المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وتأثيرها على حركة الملاحة، وإغلاق مضيق هرمز، والحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية. وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد التوترات التي تهدد أمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة.



