البيت الأبيض: تراجع كبير في الهجمات الصاروخية الإيرانية بعد العمليات العسكرية المشتركة
أعلن البيت الأبيض أن الهجمات الصاروخية الإيرانية التي تستهدف الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة قد انخفضت بنحو 90% خلال الأيام الستة الماضية، وذلك في أعقاب بدء العمليات العسكرية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران.
تصريحات رسمية وتفاصيل الانخفاض
صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز أن "الهجمات الصاروخية الباليستية الانتقامية ضد الولايات المتحدة وحلفائنا في المنطقة تراجعت بنسبة 90% على مدار الأيام الستة الماضية"، مشيرة إلى أن هذا التراجع جاء بعد بدء الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة.
وقد تصاعدت التوترات الإقليمية بشكل ملحوظ منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً واسع النطاق على إيران في 28 فبراير، حيث ردت إيران بموجات من ضربات الطائرات المسيرة والصواريخ استهدفت قواعد أمريكية ومنشآت دبلوماسية وعسكريين عبر الشرق الأوسط، بالإضافة إلى عدة مدن إسرائيلية.
خسائر بشرية وتداعيات الصراع
أسفرت هذه التصعيدات عن مقتل ستة على الأقل من أفراد الخدمة الأمريكية منذ بداية الأزمة، وأكدت ليفيت أن الرئيس دونالد ترامب سيسافر يوم السبت إلى قاعدة دوفر الجوية لحضور مراسم نقل رفات الجنود القتلى بكرامة.
وعند سؤالها عن ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الصراع الإقليمي، أشارت ليفيت إلى أن التركيز يجب أن يظل على الأهداف الفورية للعملية العسكرية الأمريكية، المعروفة باسم "عملية الغضب الملحمي"، موضحة أن الهدف من هذه العملية هو القضاء على التهديد الذي تشكله قيادة إيران وقدراتها الصاروخية، معتبرة أن مثل هذه النتائج ستستفيد منها أسواق الطاقة العالمية على المدى الطويل.
موقف الولايات المتحدة والمستقبل
وكان ترامب قد رفض سابقاً أي تسوية تفاوضية تقصر عن "الاستسلام غير المشروط لإيران"، مؤكداً أن واشنطن يجب أن تلعب دوراً في تحديد القيادة المستقبلية للبلاد. وأضافت ليفيت أن الرئيس سيعتبر المهمة مكتملة عندما تصبح إيران غير قادرة على تهديد الولايات المتحدة أو قواتها أو موظفيها في الشرق الأوسط.
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع استمرار الجهود الدبلوماسية والعسكرية لاحتواء الأزمة، حيث تسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى تحقيق استقرار دائم في المنطقة.
