مفاوضات أميركية إيرانية في إسلام آباد: 7 ملفات ساخنة على طاولة فانس-قاليباف
انطلقت اليوم السبت جلسات "مفاوضات الحسم" بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، تحت حماية أمنية مشددة من الجيش الباكستاني، في محاولة لنزع فتيل حرب "الهدنة المؤقتة" التي عصفت بالاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
الملفات الرئيسية على طاولة النقاش
تتضمن المفاوضات المباشرة، التي يقودها نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، سبعة ملفات كبرى تهدف إلى تحويل الهدنة المؤقتة إلى اتفاق سلام دائم ينهي ستة أسابيع من القتال الدامي الذي هدد بتعطيل خمس إمدادات الطاقة العالمية.
- الاشتراطات المسبقة: تصر طهران على أن الانخراط الرسمي في التفاصيل لا يمكن أن يبدأ دون تعهد واشنطن بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان، وهو ما ترفضه الإدارة الأمريكية حتى الآن، معتبرة أن هدنة "ترامب-إيران" لا تشمل جبهة بيروت.
- مضيق هرمز: تبرز قضية المضيق كعقبة كبرى؛ حيث تطالب إيران بالاعتراف بسلطتها عليه وتحصيل رسوم عبور، بينما يصر ترامب على فتحه للملاحة الدولية "دون قيود أو رسوم".
- الملف النووي والقدرات العسكرية: يتمسك ترامب بموقف "غير قابل للتفاوض" بشأن منع إيران من تخصيب اليورانيوم وتقليص ترسانتها الصاروخية، فيما تلوح طهران بمطالب التعويض عن أضرار الحرب والانسحاب الأميركي الكامل من المنطقة.
التهديدات والفرص الأخيرة
تأتي هذه المفاوضات في ظل تهديدات صريحة من البيت الأبيض بتصعيد "غير مسبوق" قد يؤدي لاندثار حضارات إذا فشل المسار الدبلوماسي، مما يجعل من "قمة إسلام آباد" الفرصة الأخيرة لتجنب الانفجار الإقليمي الشامل. وتشمل النقاط الأخرى على جدول الأعمال قضايا مثل التعويضات الاقتصادية والانسحابات العسكرية، مع تركيز الطرفين على إيجاد حلول مستدامة للأزمة.
يشار إلى أن هذه الجولة الأولى من المفاوضات تعقد في أجواء متوترة، مع مراقبة دولية واسعة لتطوراتها، حيث يعول المجتمع الدولي على نجاحها في تحقيق استقرار إقليمي ودولي. وتستمر المحادثات في ساعاتها الأولى وسط تحديات كبيرة، لكن الأمل معقود على إحراز تقدم نحو تسوية دائمة.



