أعلنت الكويت، يوم الأربعاء، أن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 63 آخرين، بالإضافة إلى إلحاق أضرار بمنشآت حيوية تشمل البعثات الدبلوماسية ومطار الكويت الدولي، مؤكدة احتفاظها بالحق الكامل في الرد.
في بيان رسمي، أدانت وزارة الخارجية الكويتية بشدة "الهجمات الإيرانية الوحشية والمستمرة"، مشيرة إلى أن الضربات التي وقعت فجر الأربعاء استهدفت البنى المدنية والحيوية، بما في ذلك مطار الكويت الدولي. وأوضحت الوزارة أن الهجوم أسفر عن حالة وفاة واحدة وعشرات الإصابات وأضرار في مرافق حساسة، من بينها مقار البعثات الدبلوماسية.
تفاصيل الإصابات
أفاد المتحدث باسم وزارة الصحة الكويتية، عبد الله السند، أن 63 شخصًا أصيبوا، بينهم سبعة خضعوا لعمليات جراحية كبرى طارئة. وأوضح السند أن المصابين شملوا موظفي المطار ومسافرين، وتنوعت إصاباتهم بين كسور وإصابات في الرأس ونزيف دماغي وبتر أطراف.
حق الرد
أكدت وزارة الخارجية أن الكويت تحتفظ بـ"حقها الكامل والأصيل" في اتخاذ الإجراءات المناسبة للرد على الهجمات، وفقًا للقانون الدولي. ووصفت الوزارة الضربات بأنها "انتهاك صارخ" للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، محذرة من أن أمن الكويت وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها هي "خط أحمر لا يمكن تجاوزه".
استئناف جزئي للرحلات
من جانب منفصل، أعلنت الإدارة العامة للطيران المدني الكويتي عن استئناف جزئي للعمليات في مطار الكويت الدولي بعد الانتهاء من تقييم الأضرار. وأوضحت السلطات أن الرحلات الجوية ستقتصر على طائرات الخطوط الجوية الكويتية عبر المبنى رقم 4، مشيرة إلى أن الفرق الفنية نفذت الإجراءات اللازمة لضمان سلامة العمليات الجوية. ونصحت السلطات المسافرين بالتنسيق المباشر مع الخطوط الجوية الكويتية للتحقق من جداول الرحلات وتفاصيل السفر.



