سلطنة عُمان تدين الهجوم الإيراني على ست دول خليجية وعربية وتؤكد تضامنها الكامل
عُمان تدين الهجوم الإيراني على 6 دول وتدعو لوقف انتهاك السيادة (28.02.2026)

سلطنة عُمان تعلن إدانتها الرسمية للهجمات الإيرانية على ست دول شقيقة

أصدرت سلطنة عُمان بياناً رسمياً قوياً عبرت فيه عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاستهدافات الإيرانية التي استهدفت مواقع في ست دول عربية وشقيقة، وذلك في تطور دبلوماسي وأمني بارز. وشملت الدول المستهدفة المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، مما يعكس اتساع نطاق هذه الهجمات وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي.

تضامن كامل ودعم للإجراءات الأمنية

وأكد البيان العُماني على تضامن السلطنة الكامل مع هذه الدول الشقيقة، معرباً عن تأييدها التام لما تتخذه من إجراءات حازمة لحماية أمنها الوطني وسيادتها. وجاء هذا الموقف كتعبير واضح عن التزام عُمان بضرورة الحفاظ على الأمن الجماعي في المنطقة، ودعم جهود الدول في مواجهة التهديدات التي تمس استقلالها وسلامة أراضيها.

دعوة عاجلة لوقف انتهاكات السيادة

وفي إطار بيانها، دعت سلطنة عُمان إلى أهمية وقف أي انتهاكات لسيادة الدول، مع التأكيد على احترام مبادئ القانون الدولي التي تحكم العلاقات بين الدول. كما شددت على ضرورة العمل الجاد والمشترك من أجل ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، وذلك عبر الحوار والتعاون بدلاً من التصعيد والعنف.

ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تسعى عُمان إلى لعب دور وسيط ودبلوماسي فاعل في تخفيف حدة الأزمات. ويعكس موقفها التزاماً راسخاً بمبادئ حسن الجوار والتعايش السلمي، مع الدفع نحو حلول سلمية للخلافات التي تهدد أمن واستقرار الدول المجاورة.

وختاماً، يبرز بيان سلطنة عُمان كرسالة واضحة تدعو إلى احترام السيادة الوطنية ورفض أي أعمال عدائية، مع التأكيد على أن الأمن في المنطقة هو مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود لتحقيقه. وهذا الموقف يتوافق مع سياسات عُمان التاريخية في الدعوة إلى الحوار وبناء الثقة بين دول المنطقة.