واشنطن تعلن نجاح عملية الغضب الملحمي: تدمير 5500 هدف عسكري إيراني وتصفية فئة سليماني
واشنطن تعلن نجاح عملية الغضب الملحمي: تدمير 5500 هدف إيراني (12.03.2026)

واشنطن تعلن نجاح عملية الغضب الملحمي: تدمير 5500 هدف عسكري إيراني وتصفية فئة سليماني

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحديثاً شاملاً حول نتائج العملية العسكرية المشتركة المسماة "الغضب الملحمي"، مؤكدة نجاح القوة الضاربة الأمريكية في تحييد التهديدات الإيرانية بشكل غير مسبوق. وأشار التقرير إلى أن التحرك الأمريكي الحازم أعاد رسم موازين القوى في المنطقة، تحت شعار "حين تتحرك أميركا، يصبح العالم أكثر أماناً".

إنجازات عسكرية غير مسبوقة

بحسب البيانات الرسمية الصادرة عن الخارجية الأمريكية، سجلت الهجمات الصاروخية الباليستية الإيرانية انخفاضاً حاداً بنسبة 90%، مما يعكس نجاح ضربات ما قبل الاستهداف وتدمير منصات الإطلاق ومراكز التصنيع. وأوضح التحديث أن الحملة العسكرية نجحت في القضاء على أكثر من 5500 هدف استراتيجي داخل العمق الإيراني، شملت:

  • مخازن أسلحة متقدمة
  • مقار قيادة عسكرية رئيسية
  • بنى تحتية عسكرية حيوية

هذا الإنجاز سمح للقوات المتحالفة بتحقيق سيادة جوية كاملة ومطلقة في الأجواء الإيرانية، مما شل القدرات الدفاعية لطهران بشكل كبير.

تدمير الأسطول البحري الإيراني

على الصعيد البحري، أعلن التقرير عن تدمير وإغراق أكثر من 60 سفينة تابعة للحرس الثوري والقوات البحرية الإيرانية. هذه العملية شلت قدرة طهران على المناورة في المياه الإقليمية والدولية، وكان الإنجاز الأبرز في هذا السياق هو تدمير آخر 4 سفن حربية من فئة "سليماني"، والتي تمثل الدرة التاج في الأسطول الإيراني.

هذا التدمير يعني عملياً خروج البحرية الإيرانية من معادلة المواجهة، وتأمين ممرات الملاحة الدولية من أي تهديدات مستقبلية محتملة. كما أكد التقرير أن هذه النتائج تعكس شللاً تاماً يصيب القدرات العسكرية الإيرانية، مما يحد بشكل كبير من قدرتها على التصعيد في المنطقة.

تأثيرات إقليمية ودولية

أشار التحديث الدبلوماسي والعسكري الأمريكي إلى أن عملية الغضب الملحمي لم تكن مجرد حملة عسكرية تقليدية، بل شكلت تحولاً جوهرياً في ديناميكيات القوة بالشرق الأوسط. النجاح في تحييد التهديدات الإيرانية بنسبة 90% يعد إنجازاً استراتيجياً يعزز الأمن الإقليمي والدولي.

كما سلط التقرير الضوء على أهمية هذه العملية في إعادة ضبط التوازنات بالمنطقة، حيث أصبحت واشنطن قادرة على فرض سيادتها الجوية والبحرية بشكل كامل، مما يحد من نفوذ طهران العسكري ويضمن استقرار الممرات البحرية الحيوية.