ترمب يعلن مقتل 48 مسؤولاً إيرانياً في ضربة واحدة ويؤكد تسارع العمليات العسكرية ضد إيران
ترمب: قتلنا 48 مسؤولاً إيرانياً بضربة واحدة (01.03.2026)

ترمب يعلن مقتل 48 مسؤولاً إيرانياً في ضربة عسكرية واحدة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الأحد عن مقتل 48 مسؤولاً إيرانياً دفعة واحدة في ضربة عسكرية مشتركة، مؤكداً أن العمليات الأمريكية ضد إيران تسير بوتيرة أسرع من الجدول الزمني المحدد مسبقاً. وقال ترمب في حديث لقناة سي إن بي سي إن الولايات المتحدة تعرف عدد الأهداف المتبقية في إيران، مشيراً إلى أن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي يتقدم بسرعة كبيرة لدرجة أن لا أحد يصدق نجاحه.

تفاصيل الخسائر والتصريحات المثيرة

وأوضحت الصحافة الأمريكية أن محادثاتها مع ترمب جرت قبل الإعلان عن أول الخسائر الأمريكية في هذا النزاع، والتي تمثلت في مقتل 3 أمريكيين وإصابة 5 آخرين بجروح خطيرة، وفقاً لما أعلنته القيادة العسكرية الأمريكية للشرق الأوسط سنتكوم. وعن المخاوف بشأن أسعار النفط وتأثيرها على مضيق هرمز، قال الرئيس: أنا لست قلقاً بشأن أي شيء، أنا فقط أفعل الصواب، وفي النهاية الأمور تسير على ما يُرام.

وحول الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية باستخدام قاذفات بي-2، أضاف ترمب: لو لم نفعل ذلك لكانوا قد امتلكوا سلاحاً نووياً في غضون أسبوعين، وحينها لم يكن كل هذا ليحدث. كما هدد إيران بقوة عسكرية غير مسبوقة إذا ردت بهجوم مضاد بعد الضربات التي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قيادات الصف الأول.

تهديدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي

وكتب ترمب على منصته تروث سوشيال: أعلنت إيران للتو أنها ستشن ضربة قوية للغاية اليوم، أقوى من أي ضربة سابقة، من الأفضل ألا تفعل ذلك، لأنها إذا فعلت، فسنضربها بقوة لم نشهدها من قبل. وأضاف أن البلاد دمرت بشكل كبير، بل تم محوها في يوم واحد فقط، وسيستمر القصف الكثيف والدقيق دون انقطاع طوال الأسبوع أو طالما كان ذلك ضرورياً لتحقيق الهدف.

يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع استمرار العمليات العسكرية وتصاعد الخسائر البشرية. وتشير التصريحات إلى أن الولايات المتحدة تهدف إلى تسريع وتيرة الضربات لتحقيق أهدافها الاستراتيجية في إيران، وسط مخاوف من تداعيات أوسع على الاستقرار الإقليمي والأسواق العالمية.