الجيش الإسرائيلي يكشف عن تدمير موقع نووي إيراني سري ويستهدف مئات منصات الصواريخ
في تصعيد عسكري جديد، أعلن المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي إيفي دفرين خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الثلاثاء الموافق 3 مارس 2026، أن القوات الإسرائيلية دمرت موقعاً سرياً مخصصاً لتطوير الأسلحة النووية الإيرانية. وأشار دفرين إلى أن هذا الموقع، الذي يحمل اسم "من زاداي"، يقع في الضواحي الشمالية الشرقية لطهران، ويرتبط بشكل مباشر بأنشطة تطوير الأسلحة النووية.
استهداف 300 منصة إطلاق صواريخ إيرانية
في سياق منفصل، كشف الجيش الإسرائيلي عن تدمير نحو 300 منصة لإطلاق الصواريخ الباليستية منذ بداية الحرب، مما يعكس حملة عسكرية مكثفة تستهدف البنية التحتية العسكرية الإيرانية. وأوضح دفرين أن هذه العمليات تأتي ضمن جهود إسرائيل لتعطيل القدرات الهجومية الإيرانية في المنطقة.
تعقب العلماء النوويين وكشف الأنشطة الخطيرة
أضاف المتحدث العسكري أن استخبارات الجيش الإسرائيلي كانت تتعقب علماء نوويين إيرانيين حاولوا السفر سراً إلى موقع "من زاداي"، مما ساهم في الكشف عن الطبيعة الخطيرة للأنشطة الجارية هناك. وقال دفرين: "من خلال متابعة هؤلاء العلماء، تمكن الجيش الإسرائيلي من التعرف على الأنشطة التي يمكن أن تساعد طهران على استئناف تطوير الأسلحة اللازمة لصنع قنبلة نووية."
تدمير عشرات مواقع الأسلحة في حملة سابقة
وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست"، فإن حملة القصف الإسرائيلية التي نفذت في يونيو 2025 أدت إلى تدمير عشرات المواقع المتعلقة بتطوير الأسلحة الإيرانية، مما أسفر فعلياً عن إغلاق جانب كبير من البرنامج النووي الإيراني. ويُعد إعلان دفرين أول بيان علني يصدره الجيش الإسرائيلي بشأن التقدم الجديد الذي أحرزته إيران في إعادة تأهيل جوانب تطوير أسلحتها منذ حرب الأيام الاثني عشر في يونيو 2025.
آثار عمليات التدمير على البرنامج النووي الإيراني
تشير العمليات الإسرائيلية الأخيرة إلى استمرار الجهود لتعطيل البرنامج النووي الإيراني، حيث تضمنت:
- تدمير موقع سري لتطوير الأسلحة النووية في طهران.
- استهداف مئات منصات إطلاق الصواريخ الباليستية.
- تعقب العلماء النوويين لمنع تقدم الأنشطة الخطيرة.
- مواصلة الحملات العسكرية ضد البنية التحتية الإيرانية منذ عام 2025.
هذه التطورات تبرز التصعيد المستمر في التوترات الإقليمية وتأثيرها على استقرار المنطقة، مع تركيز إسرائيل على منع إيران من تحقيق تقدم في مجال الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية.
