تصاعد التوتر العسكري بين إيران وإسرائيل
في تطور جديد يزيد من حدة التوتر في المنطقة، أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، إصابة مقاتلة إسرائيلية من طراز إف-16 فوق وسط إيران، وذلك بالتزامن مع إصابة 20 شخصاً في قصف استهدف مدينة ديمونا الإسرائيلية.
تفاصيل الحادثتين
وفقاً لبيان نشر على موقع سباه نيوز التابع للحرس الثوري، تم إصابة مقاتلة معادية من طراز إف-16 تابعة للجيش الإسرائيلي في الساعة 3:45 فجراً في وسط إيران. من جهة أخرى، نقلت وكالة تسنيم عن الجيش الإيراني قوله إنه أسقط ودمّر طائرة دون طيار قتالية ومسلحة إسرائيلية وأمريكية قبل تنفيذ أي عمليات قتالية في سماء طهران.
في المقابل، ذكر الجيش الإسرائيلي أن صاروخاً أرض-جو أُطلق باتجاه طائرة إسرائيلية خلال نشاط عملياتي في إيران، دون تحديد نوع الطائرة، مؤكداً أن الطائرة لم تلحق بها أي ضرر. ولم يتضح على الفور ما إذا كانت التصريحات الإيرانية والإسرائيلية تشير إلى الحادثة نفسها.
استهداف ديمونا والإصابات
من جانبها، أفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية بأن استهدافاً إيرانياً لمبنى في ديمونا جنوب إسرائيل أدى إلى إصابة 20 شخصاً، مع تأكيد أن الصاروخ الإيراني استهدف المبنى ودمّره بالكامل. وعرضت وسائل إعلام إيرانية صورة تظهر دخاناً في السماء، مشيرة إلى إصابة طائرة أخرى دون تحديد نوعها أو هويتها.
تصريحات وتهديدات متبادلة
هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتصعيد العمليات والهجمات على إيران بشكل ملحوظ خلال الأيام القادمة، متوعداً باستهداف القيادة الإيرانية. في حين قال التلفزيون الإيراني إن استهداف ديمونا جاء رداً على استهداف منشآت نطنز النووية.
يذكر أن الحرس الثوري الإيراني أكد قبل أيام إصابة مقاتلة أمريكية من طراز إف-35 وتعرضها لأضرار بالغة في أجواء وسط إيران، بينما أوضحت شبكة سي إن إن الأمريكية أن مقاتلة إف-35 نفذت هبوطاً اضطرارياً في قاعدة جوية أمريكية في الشرق الأوسط بعد إصابتها بما يُعتقد أنه نيران إيرانية.
هذا التصعيد العسكري يأتي في إطار توترات متزايدة بين البلدين، مع تبادل الاتهامات والتهديدات التي قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة.



