السعودية تخصص 1.3 مليار ريال لدعم رواتب موظفي الحكومة اليمنية
السعودية تخصص 1.3 مليار ريال لدعم رواتب اليمن (26.02.2026)

السعودية تخصص 1.3 مليار ريال لدعم رواتب موظفي الحكومة اليمنية

في خطوة إنسانية وتنموية بارزة، أعلنت المملكة العربية السعودية عن تخصيص مبلغ 1.3 مليار ريال سعودي لمعالجة عجز ميزانية الرواتب في الحكومة اليمنية. جاء هذا الدعم بناءً على توجيهات مباشرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مما يؤكد التزام المملكة الثابت بدعم الشعب اليمني الشقيق.

تفاصيل الدعم وآلياته

تم تقديم هذا الدعم المالي الكبير من خلال البرنامج السعودي لتنمية وإعادة إعمار اليمن، وهو جزء من الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة لتعزيز الاستقرار والتنمية في اليمن. تهدف هذه المبادرة إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية، من أبرزها:

  • تعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي والنقدي في اليمن.
  • تحسين قدرة المؤسسات الحكومية اليمنية على أداء مهامها بكفاءة.
  • تعزيز الحوكمة والشفافية في إدارة الموارد العامة.
  • تمكين القطاع الخاص من قيادة النمو الاقتصادي المستدام.

يأتي هذا الدعم في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والتي تسعى إلى بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للشعب اليمني.

ردود الفعل والتقدير

أعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، عن تقديره العميق للقيادة السعودية على هذا الدعم الاقتصادي الجديد، واصفاً إياه بأنه امتداد للدعم التاريخي الذي تقدمه المملكة للشعب اليمني. وأكد العليمي أن هذا الدعم يرسل رسالة مهمة بالثقة في مسار التعافي اليمني، وفي قدرة الحكومة على تعزيز المؤسسات الوطنية وتعزيز الأمن والاستقرار.

كما شدد على أن الشراكة مع السعودية تمثل خياراً استراتيجياً لمستقبل أكثر استقراراً، ودعا إلى توحيد الجهود لدعم إعادة بناء المؤسسات، وتحسين الظروف المعيشية، والنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية في اليمن.

الآثار المتوقعة

من المتوقع أن يساهم هذا الدعم المالي في تحقيق عدة نتائج إيجابية، منها:

  1. ضمان استمرار صرف رواتب الموظفين الحكوميين في اليمن، مما يسهم في استقرار الأوضاع المعيشية.
  2. تعزيز ثقة المواطنين اليمنيين في مؤسسات دولتهم، ودعم مسيرة الإصلاح.
  3. توفير بيئة ملائمة لتحفيز النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات.
  4. المساهمة في تخفيف المعاناة الإنسانية ودعم جهود التنمية المستدامة.

تؤكد هذه الخطوة مجدداً على الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في دعم الأشقاء في اليمن، وحرصها على المساهمة الفاعلة في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.