خطا نيمار خطوة جديدة في مسيرة تعافيه من الإصابة يوم الثلاثاء، بعودته إلى أرض التدريب لأول مرة منذ انضمامه إلى تشكيلة منتخب البرازيل في كأس العالم 2026. شارك النجم البرازيلي في تدريبات فردية لتأهيل اللياقة البدنية، لكنه لم ينضم بعد إلى التدريبات الجماعية الكاملة، وذلك في إطار استمرار تعافيه من إصابة في ربلة الساق اليمنى تعرض لها أثناء لعبه مع نادي سانتوس في السابع عشر من مايو الماضي.
فحوصات طبية وتدريبات خارجية
خضع نيمار لفحوصات طبية إضافية يوم الاثنين قبل استئناف التدريبات الخارجية في معسكر البرازيل بنيوجيرسي. المهاجم البالغ من العمر 34 عامًا، والذي يشارك في كأس العالم الرابعة له، لا يزال من غير المرجح أن يشارك عندما تواجه البرازيل هايتي يوم الجمعة في فيلادلفيا.
مراقبة دقيقة من الطاقم الطبي
يواصل الطاقم الطبي للمنتخب البرازيلي مراقبة تقدمه بعناية، مع تركيز الجهود على ضمان جاهزية اللاعب المخضرم بشكل كامل للمراحل المتقدمة من البطولة. لم يشارك نيمار في أي تدريب كامل منذ أن بدأت البرازيل استعداداتها لكأس العالم، وكان غائبًا عن المباراة الافتتاحية للفريق، والتي انتهت بتعادل مخيب للآمال 1-1 أمام المغرب.
جدل حول ضمه للتشكيلة
أصبحت عودة نيمار المحتملة نقطة نقاش رئيسية في البرازيل، حيث يستمر الجدل حول ما إذا كان المدرب كارلو أنشيلوتي على صواب في ضم المهاجم المخضرم إلى التشكيلة. على الرغم من المخاوف بشأن لياقته البدنية، لا يزال نيمار أحد أكبر عوامل الجذب في البطولة، وتأمل البرازيل أن توفر خبرته وإبداعه دفعة قوية مع تقدم المنافسة.
لحظات عائلية بعد التدريب
بعد جلسة التدريب يوم الثلاثاء، بقي نيمار في الملعب مع عائلته، والتقط الصور مع شريكته وبناته، في مشهد يعكس استمرار رحلة تعافيه.



