البريطانية كيلي هودجكينسون تتوج بلقبها العالمي الأول داخل القاعة في سباق 800 متر
في حدث رياضي مثير، أحرزت العداءة البريطانية كيلي هودجكينسون لقبها العالمي الأول داخل القاعة يوم الأحد، وذلك بفضل أداء مهيمن في سباق 800 متر ضمن بطولة العالم داخل القاعة التي أقيمت في مدينة تورون البولندية. وقد قدمت هودجكينسون، البالغة من العمر 24 عاماً وحاملة الرقم القياسي العالمي داخل القاعة، أداءً رائعاً منذ البداية وحتى النهاية، مسجلة زمناً قدره 1:55.30 دقيقة في السباق الذي امتد لأربع لفات.
تفوق واضح وتوقيت مذهل
لم تكتفِ هودجكينسون بتسجيل أفضل توقيت في البطولة، بل حققت أيضاً ثاني أسرع زمن داخل القاعة في مسافة 800 متر، مما يؤكد تفوقها الكبير. وفي المركز الثاني، حلّت العداءة السويسرية أودري ويرو، محققة رقماً قياسياً وطنياً بزمن 1:56.64 دقيقة، بينما نالت الأميركية أديسون وايلي الميدالية البرونزية بزمن 1:58.36 دقيقة.
استراتيجية السباق والأداء المهيمن
انطلقت هودجكينسون من الحارة الخارجية السادسة، حيث اجتازت أول 200 متر في 27.24 ثانية، متقدمة مباشرة إلى المركز الأول بين العداءات. وبينما كانت الإثيوبية نيجيست جيتاتشو تلاحقها، مرّت البريطانية عند حاجز 400 متر بزمن سريع بلغ 56.96 ثانية، مما تسبب في تشتت المجموعة خلفها وعانت من نسقها العالي. رفضت هودجكينسون التباطؤ، ووسعت الفارق تدريجياً حتى جرس اللفة الأخيرة.
تراجعت جيتاتشو، فيما اندفعت ويرو بقوة في المسار الخلفي لمحاولة تقليص الفارق، لكن من دون جدوى، إذ عبرت هودجكينسون خط النهاية منتشية بفوزها الكبير. هذا الإنجاز يأتي بعد أشهر من إعادة التأهيل بسبب إصابات في الركبة والعضلة الخلفية، والتي منعتها من المشاركة في النسخ الثلاث الماضية من بطولة العالم داخل القاعة.
جاهزية كاملة وتطلعات مستقبلية
كانت هودجكينسون قد أعلنت الخميس الماضي أنها كانت ستكون سعيدة جداً لو انطلقت منافسات الموسم في الهواء الطلق، في تأكيد على جاهزيتها الكاملة. وقد وصلت إلى بولندا في حالة ممتازة وأثبتت ذلك بقوة في السباق. بعد الانتهاء من السباق، احتضنتها زميلتها في التدريبات جورجيا هانتر بيل، التي كانت قد توّجت بلقب 1500 متر قبل دقائق فقط من إقامة سباق 800 متر.
الآن، تتجه الأنظار إلى خطط هودجكينسون لبطولات الهواء الطلق، حيث من المتوقع أن تواصل تألقها بناءً على هذا الأداء القوي. هذا الفوز يضيف إلى سجلها الحافل، الذي يشمل فضية أولمبياد طوكيو وذهبية باريس، مما يجعلها واحدة من أبرز العداءات في عالم ألعاب القوى.



