تعرض القميص التاريخي الذي ارتداه الحارس الدولي الإسباني السابق ونجم ريال مدريد إيكر كاسياس في نهائي كأس العالم 2010 للسرقة من «متحف الأساطير» الواقع في وسط العاصمة الإسبانية مدريد، بالقرب من ساحة بويرتا ديل سول. وقد أثارت الحادثة غضب كاسياس، الذي شارك أساسياً في فوز إسبانيا على هولندا 1-0 في نهائي نسخة جنوب أفريقيا قبل 16 عاماً، ولعب دوراً محورياً في تتويج «لاروخا» باللقب العالمي للمرة الأولى والأخيرة حتى الآن.
تفاصيل السرقة وبيان المتحف
ذكرت تقارير إعلامية نقلاً عن بيان أصدرته إدارة المتحف أنه تم اكتشاف اختفاء القميص بشكل صادم ومفاجئ خلال عملية تفتيش ومراجعة دورية في الساعات القليلة الماضية. وجاء في البيان: «يعلن متحف الأساطير اختفاء إحدى أبرز القطع في مجموعته، وتخص القميص الذي ارتداه إيكر كاسياس في نهائي كأس العالم بجنوب أفريقيا عام 2010، وقد تم اكتشاف غيابه خلال المراجعة الروتينية التي أُجريت خلال الساعات الأخيرة».
وأضاف البيان: «نظراً للأهمية التاريخية والرياضية لهذه القطعة، يعمل المتحف حالياً على توضيح ملابسات ما حدث، وفي الوقت الراهن، لن يتم تقديم مزيد من التفاصيل، وسيتم الإعلان عن أي مستجدات عبر القنوات الرسمية للمتحف».
التحقيق الجاري وأهمية القميص
بدأ المتحف بالفعل التحقيق في الواقعة وكشف ما جرى، خصوصاً أن هذا القميص يعد من أكثر المعروضات التي تستقطب اهتمام الزوار. ويُذكر أن كاسياس، الحائز على كأس العالم 2010 وكأس أوروبا 2008 و2012، يُعتبر أحد أعظم حراس المرمى في التاريخ، وقميصه من نهائي المونديال يحمل قيمة رمزية وتاريخية هائلة.



