تسببت أمطار غزيرة وعواصف رعدية في أول تأخير جوي في كأس العالم 2026، مما اضطر لتعليق مباراة فرنسا ضد العراق لأكثر من ساعتين خلال فترة الاستراحة بين الشوطين، قبل أن تحقق فرنسا فوزًا 3-0 يوم الاثنين.
تفاصيل التأخير الجوي
استمرت فترة الاستراحة في ملعب لينكولن فاينانشال فيلادلفيا لمدة ساعتين وعشر دقائق بعد طقس شديد تضمن برقًا وأمطارًا غزيرة، مما دفع المسؤولين لتعليق اللعب لأسباب تتعلق بالسلامة. بدأت الاستراحة في الساعة 5:50 مساءً بالتوقيت المحلي، واستؤنفت المباراة في الساعة 8 مساءً، مما يجعله واحدًا من أطول الانقطاعات الجوية في تاريخ كأس العالم الحديث.
عودة فرنسا بقوة
كانت فرنسا متقدمة 1-0 عند الاستراحة، وعادت لتسجل هدفين إضافيين بعد التأخير، حيث سجل كيليان مبابي هدفه الثاني في المباراة، ليقود منتخب ديدييه ديشامب للتأهل إلى دور خروج المغلوب. وقال ديشامب: "إنها مسألة سلامة. لا يمكنك محاربة المطر والبرق. علينا التكيف."
إجراءات السلامة
طُلب من المشجعين مغادرة مقاعدهم والانتقال إلى مناطق مغطاة داخل الملعب بينما مرت العواصف الرعدية الشديدة عبر فيلادلفيا. وتجمع آلاف المتفرجين في الممرات وتحت الشرفات بينما غمرت الأمطار الغزيرة أرض الملعب. تتطلب بروتوكولات الفيفا تعليق اللعب لمدة 30 دقيقة على الأقل كلما تم اكتشاف برق ضمن دائرة نصف قطرها ثمانية أميال، مع إعادة ضبط الساعة مع كل صاعقة إضافية.
تكيف اللاعبين
عاد اللاعبون إلى الملعب للإحماء بعد حوالي 100 دقيقة، بينما استخدم عمال الصيانة ممسحات لإزالة المياه الراكدة من سطح الملعب المبلل. وقال مدافع فرنسا جول كوندي إن الفريق لم يكن أمامه خيار سوى التكيف مع الظروف غير العادية: "أعتقد أن هذا خارج عن سيطرتنا، لذلك كان علينا فقط التكيف، وأعتقد أننا فعلنا ذلك بشكل جيد."
التحدي الذهني
اعترف مدرب العراق غراهام أرنولد بأن الانقطاع الطويل خلق تحديًا ذهنيًا إضافيًا لكلا الفريقين: "هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها هذا في كرة القدم كمدرب أو كلاعب. قلت للاعبين: من سينشط ذهنيًا؟"
يمثل التأخير الجوي أول تأخير بسبب المطر في البطولة الموسعة المكونة من 48 فريقًا، وهو أحد المرات النادرة في تاريخ كأس العالم التي تعلق فيها مباراة بعد انطلاقها بسبب طقس شديد. على الرغم من الظروف، حافظت فرنسا على السيطرة بعد الاستئناف لتهزم العراق 3-0 وتواصل بدايتها القوية في البطولة.



